من القدس الى الفرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فراتٌ ، فلا والضادِ ما صدق النقلُعذاب ولا عَذب كما أورد الأصل
وليس الذي يجري سوى ماء عينهففي مُوقه ملح وفي خدّه محل
يسيل دمًا يفدي الاخوّة ان دعتفأن يدعُها يومًا جفا سُؤْلَه البذل
ونحن هنا في نكبة إثر نكبةنُقرّ له بالفضل لكنّنا عُزْل
طوى بيننا ما طال من بينِنا الطوىوشتَّتَنا عن بعضنا الويل والليل
هما خُطّتا خسفٍ ، حنين وحرقةبخصم له وجهان والكون مختلّ
سما القدس سور كلّما مَرَّ زائرتشمَّمَهُ ، ان كان في ريحِه الأهل
وحول سما بغداد سور من النوىواسراب موت زادها الأمّ والطفل
وقفنا لصّد الظلم ، اذ جاوز المدى ،إباء ، وكنّا السدّ اذ طفح السيل
وحيدين ، والزيتون في القدس صامدويشمخ في أرض العراق به النخل
فراتٌ ، ومُرُّ الكيدلا بدّ عابر فأسْدُ الشّرى ما حلّ غِيلَهُمُ ذلّ
وقدسٌ ، وليل الرّجسلا شكّ سافر فلن يطمس اسم الله سيف ولا قفل
هما قِبلتانا ، المجد والدين فيهمافان ضاعتا ضعنا وبعثَرَنا العذل
لنا النصر ، لا حقٌّ يضيع وخلفهاخو مبدأ في الحق غايته نبل
يُرى السبع ، يوم الروع ، وجهًا الى الردىووجهُ النعام الوغْد يَطمِرُه الرمل
عن القصيدة
«من القدس الى الفرات» من شعر جريس دبيات، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.