رقصة في ازمير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صالة الرقص في دجى ازميرِارجعتني الى صباي الغريرِ
كلّ قدّ تحت الشموع تثنّىايقظ الجمر في جَناني القرير
ذات دَلٍّ تجتاح عمدًا ضلوعيبشهيّ من الجَنى والزهور
تارة تُرقص النهود ، وطوْراًتتهادى مع ارتعاش الخصور
نَزَق البطن لا يُطيق سكونًاكاهتياج الأمواج عبر الأثير
ليس بَردٌ على الّلظى ، وكثيران يُطيق الجوريّ شوك الحرير
دأبها الكشف ، عندها كلّ حسنواجبٌ عرضه على الجمهور
وهي تُخفي من المحاسن قسْرًاقدر كفّ ، وليس عن تقتير
جذبتني الى حماها وراحتتبتليني بزندها المسحور
خضخضتني ، وللأناضول قربيصخَب الطبل وانصباب النفير
راقصتني ، وعمرها نصف عمري ،باحتراق يختلُّ منه فتوري
خاصرتني ، وما ان احتوتني يداهاواحتوتها يدِي الى التدوير
كلّما جاوزت مداها اعترتنينشوة قد نسيتها من دهور
ريحها المسك خِلقة لا امتصاصاًمن دماء ، وليس عن تعطير
دوّختني فلا اثبِّت حاليورأتني اميل كالمخمور
هدّأتني ولم تُطق ان ترانيراجفاً خائفاً من التعثير
سلّمتني لزوجتي واستدارتبين عذْل الجُلاّس والتعذير
قهقهت زوجتي وقد عاينتنيفي ارتباك من الحياء المرير
شاحب الوجه لست أحسن شيئاًخائب الظنّ من توالي العصور
سألتني إنْ كنت أبغي دواءلاختناقي أو رشفة من عصير
طال عهدي بها ولم تكُ يومًاتتشفّى أمام سُقمي الحسير
رحت أخفي عن ناظريْها انفعاليوهي بين الاشفاق والتعيير
مرّرت كفّها على شعر رأسيواشارت لشيب شعري الكثير :
" انه الشيب ، يا عزيزي ، تذكَّرْكم ذكَرنا وضقتَ بالتذكير ! "
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«رقصة في ازمير» من شعر جريس دبيات، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.