نرجّــيْـكَ لــلـجُـلَـى !!

الشاعر: سالم الضوي · البحر: الطويل

«نرجّــيْـكَ لــلـجُـلَـى !!» من شعر سالم الضوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـما كانَ يرجو الشَّعبُ جاءَتْ مذاهبُهْ — فــلــلـهِ شــهــمٌ أدركَ الــعــزَّ شــاربُــهْ

ومــثـلـكَ يـاسـلـمـانُ يُــرْجَـى ويُـتّـقـى — إذا الظلمُ سارتْ في الدَّياجِيْ مرَاكِبُهْ

رعـــى اللهُ لـيـثاً جــرَّدَ الـحـزمَ دونـمـا — تـــراخٍ وأَدْمَــتْ مــنْ تـمـادَى مـخـالبُهْ

سـئِـمـنَـا رعــــاكَ اللهُ رأيــــاً مــخــذّلاً — وفـعـلاً لــهُ الـمـعروفُ تَـبْـكِي حـواجِـبُهْ

بـعـثـت بــنـا روحــاً وأحـيـيت أنـفـساً — كـذا الـحرُّ يأبى الضيمَ والظلمَ جانِبُهْ

رفـيـقَ الأُلـى شـادوا وأبـلَوا وأحـسنوا — ومـــنْ لـلـعـلا والـمـجـدِ تـعـلـو مـنـاكبُهْ

نـرجّـيـك لـلـجُـلَّى ومــن غـيـرُ ضـيـغمٍ — يـرجّى لـها والـسيفُ تخشى مضاربُهْ

تـنـاديك صـنـعا يــومَ ضـاقتْ دروبُـهَا — وعـــاثَ بـهـا الـبـاغي وآذتْ مـصـائِبُهْ

وفــي الـشـامِ تـشكو يـاحبيبي مـآذنٌ — وتـبـكي نـسـاءٌ دمـعُـها طــالَ سـاكبُهْ

وبــغـدادُ تـرنـو شـاقَـها ضــوءُ بــارقٍ — لــعـلَّ شـعـاعـاً لاح تــأتـي سـحـائِـبُهْ

وفــي الـقدسِ لـيلٌ حـالكٌ فـي ظـلامِهِ — عـــلا وجـهَـهَا قـهـرٌ تـنـاهتْ مـسـاربُهْ

لـحى اللهُ قـوماً مـارعوا عـهدَ صاحبٍ — وآخَــــو عــدواًشــاهَ وجـــهٌ يـصـاحـبُهْ

فـعـلـنا بــهـمْ فــعـلَ الـكـرامِ فـأنـكروا — ومـن كـانَ يـحوي الـلؤمَ فالطبعُ غالبُهْ

فــكــنــتَ دواءَ الــخـائـنـيـن وطــبَّــهــم — ومـــاضــلَّ حـــــرٌ حـنّـكـتـه تــجـارِبُـهْ

** — ٨ / ٦ / ١٤٣٦

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • جانبه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • رعاك: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
  • سئمنا: سيم: قَوْمٌ سُيُوم آمِنُونَ. وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الحَبَشَة: قَالَ النَّجَاشِيُّ لِمَنْ هَاجَرَ إِلى أَرضه امْكُثوا فأَنتم سُيُوم بأَرْضي أَي آمِنُونَ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير كَذَا جَاءَ تَفْسِيرُهُ، قَالَ: هِيَ كَلِمَةٌ …
  • شاربه: الشَّارِبَةُ : مذ شارِبٌ ح شَوارِبُ. ـ: القومُ يسكنون على جانب النّهر ولهم ماؤُهُ؛ تسقي الشّاربةُ زرعَها بالشّادوفِ.

قصائد ذات صلة

  • خنجر البعد
  • أوصل سلامي
  • أحلى مهاة !!
  • ين .. وبين !!
  • ذاتُ الوشاح !!
  • غيمة الصيف
  • قصة الجمال !!
  • نعيُ روض