موّالُ خاشع !!

الشاعر: سالم الضوي · البحر: الطويل

«موّالُ خاشع !!» من شعر سالم الضوي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـــلامَ رعـــاكَ اللهُ ســفـكُ الـمـدامعِ — وحـتـامَ تـبـقى فــي ظـلالِ الـمواجعِ

فـلـيس الــذي تـرجـوهُ سـهـلٌ نـوالُهُ — ولـيس الـذي يـطوي الـزمانُ براجعِ

لحى الله هذا القلبَ كم ذا يخونني — أحــــاولُ نـسـيـاناً ولــيـس بـطـائـعِ

يــذكّـرنـي ريّــــا ومــاكــان بـيـنـنـا — وأيّـــام لانـخـشى حـلـولَ الـتـقاطعِ

وأيّـــام كــنّـا نـنـشـدُ الـشـعرَ مــرةً — وحـيـنـاً يـبـكّـينا نـــواحُ الـسّـواجـعِ

وأيّـــامَ كـــانَ الـيـاسـمينُ بـخـدّهـا — يـضـوعُ بـطـيبٍ طـيّـبِ الـريحِ رائـعِ

لـعـمريْ لـقد فـاقتْ بـجيدٍ ومـعصمٍ — وطـرفٍ كـطرفِ الـريمِ أسـودَ واسعِ

وثــغـرٍ كـمـثـلِ الأقــحـوانِ ومـنـطقٍ — كـشـهدٍ لـذيـذِ الـطـعمِ حـلـوٍ ومـاتعِ

لماها مـراحٌ للذي يشـتكي الضّنى — ومــوردُ صـــادٍ وانـتـفــاعٌ لـجـائـعِ

بـدتْ مـثل بدرِ التمِّ في جوفِ هالةٍ — بــلـيـلٍ ربــيـعـيٍّ عــلـيـلِ الـطـبـائـعِ

أحـاولُ لـكنْ لـستُ أنسى ضياءَها — تـشير لـها فـي كـلّ وقتٍ أصابعي

لـها فـي سـويدا القلبِ جندٌ ومنزلٌ — ونــهــرٌ وأفــيــاءٌ ومــــوالُ خــاشــعِ

سـقـى اللهُ أرضــاً أنـجبتها ومـنزلاً — حـواهـا بـغيثٍ صـيّبِ الـهطلِ نـافعِ

** — ٩ / ٤ / ١٤٣٧

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقاطع: تَقَاطَعَ يَتَقَاطَعُ تَقَاطُعاً :- الشخصان: هجر كُلٌّ منهما الآخر.- الخطّان:قَطَع كلُّ منهما الآخر؛ في الطريق لافتة تنبّه إلى تقاطع الطرق.
  • الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
  • بجيد: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
  • بخدها: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.
  • براجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
  • بطائع: جمع: ـون، ـات. (فاعل من طَاعَ). "وَلَدٌ طَائِعٌ" : مُنْقَادٌ. "جَاءَ طَائِعاً دُونَ ضَغْطٍ".

قصائد ذات صلة

  • نرجّــيْـكَ لــلـجُـلَـى !!
  • خنجر البعد
  • أوصل سلامي
  • أحلى مهاة !!
  • ين .. وبين !!
  • ذاتُ الوشاح !!
  • غيمة الصيف
  • قصة الجمال !!