حاولت ريّا

الشاعر: سالم الضوي · البحر: البسيط

«حاولت ريّا» من شعر سالم الضوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الـعـينُ سـحـتْ دمـوعـاً مــن مـآقـيها — ورؤيـــةُ الــخـلِّ مــن أغـلـى أمـانـيها

نـفـسـي تــريـد ومـــا تـهـواه أتـعـبها — وبـعض مـا تـشتهيه الـنفس يـشقيها

قــد مــات قــوم ومــا نـالـوا مـآربـهم — مــاكــل مـاتـرتـجيه الـنـفـس يـاتـيـها

حــاولـت ( ريّــا ) فـأعـياني تـفـلتها — مــمــا أريــــد وأضـنـانـي تـجـافـيها

ضـنَّتْ بـما كـنت أرجـو وهـي قـادرةٌ — وزاد شــوقــي لــمــا أهـــوى تـأبِّـيـها

يــامـهـرة هــالـنـي إبـــداعُ خـالـقـها — هـــي الـجـمـالُ ولا شــيءٌ يـجـاريها

يـاظـبية فــي ريــاضٍ تـنـثني طـربـاً — كـــل الــزهـور تــنـادي رغــبـةً فـيـهـا

مــاذا أقــول وقــد أجـريـتِ عـاطفتي — بـالـعذب حـتى لـقد فـاضت مـعانيها

فـصـرت أحــزن لـلورقاء إن سـجعت — وأذرف الــدمـع إن نـــادى مـنـاديـها

واعـشوشب الـصدر حـتى كل ناحيةٍ — صــارت ريـاضاً يُـغنى فـي مـغانيها

والـعـيـن مــثـلُ غـيـومٍ ســال صـيـبها — أروت فـجـاجاً وعـلّ الأرض صـافيها

إذا ذكــــرت مــكـانـاً فــيــه مـنـزلـهـا — يـهتز قـلبي ويـغشى النفس غاشيها

هـيـهات أنـسى مـكاناً كـان يـجمعنا — بــعـض الأمـاكـن لا تـنـسى لـيـاليها

تساءل الصحب يا ( ريّا ) وماعلموا — عـــن ســرّ قـافـيتي مـابـال حـاديـها

( والــشـوق يـجـهـله مــن لا يـكـابده — كـذا الـصبابة تـكوي مـن يـعانيها )

** — ٢١ / ٣ / ١٤٣٦

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجافيها: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
  • تفلتها: تَفَلَّتَ يَتَفَلَّت تَفَلُّتاً :- منه. تخلّص؛ لحق بالطفل الذي تفَلَّت من يده.- عليه: هجم عليه بالقول والفعل؛ لم يدعه الحاضرون يتفلّت على خَصْمه.
  • خالقها: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • سحت: سحت: السُّحْتُ والسُّحُتُ: كلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكر؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عَنْهُ العارُ، وقَبيحُ الذِّكْر، كَثَمن الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ، والجمعُ أَسْحاتٌ؛ وإِذا وَقَع ا …

قصائد ذات صلة

  • نرجّــيْـكَ لــلـجُـلَـى !!
  • خنجر البعد
  • أوصل سلامي
  • أحلى مهاة !!
  • ين .. وبين !!
  • ذاتُ الوشاح !!
  • غيمة الصيف
  • قصة الجمال !!