و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و غادةٍ ترفلُ في الشبابِعاريةِ الحسنِ من المَعَابِ
كاسيةٍ من ملح التصابيأَجفانُها نَشْوى بلا شرابِ
تأْسِرُ بالأَلحاظِ أُسْدَ الغابِمربوبةٍ تُرْبي عَلَى الأَرْبابِ
تحسنُ أنْ تلعبَ بالألبابِجانبتُها في تَركها اجتنابي
إذ مُدَّتي تَقْصِرُ عن عتابيفأذهبتْ بمذهب الخطابِ
مغضض اللحظِ من الجوابِأجلسني في العيَّ كالخطابِ
وذاك عُنوانٌ عَلَى كِتابِداخلُه صِفرٌ من الآدابِ
كأنهُ قفلٌ علىَ خرابِمفتاحهأ .. أبي ترابِ
يا مُفردا بمادِحٍ كذَّابِوصادقٍ في هجوه مغتابي
مُطريك أَن أَطراك للثوابِكَطائِرٍ أَرسل في ضَبابِ
جاوزتَ في الوصف مدى الإطنابِقليلَ أنسابكَ في الأحسابِ
كذكركَ المظلم في الكتابِيا واحد العُجْب بلا إعجابِ
بالغَ في هجوك واغتيابيسَمَّاك انساناً بلا استيجابِ
دونكها مظلمةَ الجلبابغريبةَ الإغراب والإعرابِ
أوقعَ من مواقعِ الضرابِتبيتُ حَدْوَ الرَّكْبِ والركابِ
زينتها حقائبُ الأحقابِوالأرحبياتُ من الرحاب
تخطرُ في أَزمّة الذَّهابِأسرعَ من أنامل الحسابِ
كأنما ترقصُ في سرابِيقذفن بالأيدي حصى الركابِ
كأنما يلعبن بالطبطابمن تحت أقمارٍ على قبابِ
تُقِلُّها أَهلَّةُ الأصلابِمذ سافرتْ بأنفسِ الأحبابِ
بتُّ وإبهامي على ذنابيأندبُ قلباً دائِمَ الأندابِ
حتى تبدّى الصبحُ من حِجابِيضحكُ والظلماءُ في انتِحابِ
عن القصيدة
«و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.