الضّاحكة الضّاحكة الضّاحكة
الشاعر: أنسي الحاج · البحر: الرمل
«الضّاحكة الضّاحكة الضّاحكة» من شعر أنسي الحاج، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا جواب جَسَدي — يا شجرة البيوت المهجورة
التي تختار من كلامي الكلام الذي أنا أختاره أيضاً — التي أنسى على اسمها الكلام
حسْرتي ومعرفتي — يا عروس الروح والغرائز
يا أُمّ الشهوات — يا صُراخيَ الأخرس، يا مُهرتي البيضاء الناهبة نجومَ
ليلي — يا من تحمل سيفي وحُطامه
المروّضة — يا مَن تفوّقت على زهر البساتين وفازت على
الفواكه الوحشيّة — زنبقة الكآبة الزرقاء الضاحكة الضاحكة
الضاحكة.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- الزرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.