ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة
الشاعر: أنسي الحاج · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عتاب
«ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة» من شعر أنسي الحاج، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قولوا هذا موعدي وامنحوني الوقت. — سوف يكون للجميع وقت، فأصبروا.
اصبروا عليَّ لأجمعِ نثري. — زيارتُكم عاجلة وسَفَري طويل
نظرُكم خاطف وورقي مُبعْثَر — محبّتُكم صيف وحُبّيَ الأرض.
مَن أُخبر فيلدني ناسياً — إلى مَن أصرخ فيُعطيني المُحيط؟
صار جسدي كالخزف ونزلتُ أوديتي — صارت لغتي كالشمع وأشعلتُ لغتي،
وكنتُ بالحبّ. — لامرأةٍ أنهَضتُ الأسوار فيخلو طريقي إليها.
جميلةٌ كمعصيةٍ وجميلةٌ — كجميلة عارية في مرآة
وكأميرةٍ شاردة ومُخمَّرة في الكرْم — ومَن بسببها أُجليتُ وانتظرتُهاعلى وجوه المياه
جميلةٌ كمَركب وحيد يُقدّم نفسه — كسريرٍ أجده فيُذكّرني سريراً نسيتُه
جميلةٌ كنبوءة تُرْسَل الى الماضي — كقمر الأغنية
جميلةٌ كأزهارٍ تحت ندى العينين — كسهولة كلّ شيء حين نُغمض العينين
كالشمس تدوس العنب — كعنبٍ كالثّدْي
كعنبٍ ترْجع النارُ عليه — كعروسٍ مُختبئة وراء الأسوار وقد ألقتْ عليَّ الشهوة
جميلةٌ كجوزةٍ في الماء — كعاصفةٍ في عُطلة
جميلةٌ أتتني — أتت إليّ لا أعرف أين والسماء صحو
والبحر غريق. — من كفاح الأحلام أقبلتْ
من يَناع الأيّام — وفاءً للنذور ومكافأةً للوَرد
ولُمّعتُ منها كالجوهرة. — سوف يكون ما سوف يكون
سوف هناك يكون حُبّنا — أصابعه مُلتصقة بحجار الأرض
ويداه محفورتان على العالم. — أُنقلوني الى جميع اللّغات لتسمعني حبيبتي
أُنقلوني الى جميع الأماكن لأحْصرَحبيبتي — لترى أنّني قديمٌ وجديد
لتسمَعَ غنائي وتُطفىء خوفي.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خاطف: الخَاطِفُ : فا. -: الَّذِي يأخذ الشيْء بسرعة؛ هو خاطف لكلِّ نبأ جديد / برقٌ خاطفٌ أي يذهب بالبصر/ سمع خاطفٌ أي مسْتَرِقٌ-: الذِّئبُ. -: السهم الَّذي يخطىءُ الهدفَ؛ رصاص خاطف أي طائش لا يصيب الهدف الَّذي رماه / خاطِفُ ظِل …
- صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
- طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …