ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قولوا هذا موعدي وامنحوني الوقت.سوف يكون للجميع وقت، فأصبروا.
اصبروا عليَّ لأجمعِ نثري.زيارتُكم عاجلة وسَفَري طويل
نظرُكم خاطف وورقي مُبعْثَرمحبّتُكم صيف وحُبّيَ الأرض.
مَن أُخبر فيلدني ناسياًإلى مَن أصرخ فيُعطيني المُحيط؟
صار جسدي كالخزف ونزلتُ أوديتيصارت لغتي كالشمع وأشعلتُ لغتي،
وكنتُ بالحبّ.لامرأةٍ أنهَضتُ الأسوار فيخلو طريقي إليها.
جميلةٌ كمعصيةٍ وجميلةٌكجميلة عارية في مرآة
وكأميرةٍ شاردة ومُخمَّرة في الكرْمومَن بسببها أُجليتُ وانتظرتُهاعلى وجوه المياه
جميلةٌ كمَركب وحيد يُقدّم نفسهكسريرٍ أجده فيُذكّرني سريراً نسيتُه
جميلةٌ كنبوءة تُرْسَل الى الماضيكقمر الأغنية
جميلةٌ كأزهارٍ تحت ندى العينينكسهولة كلّ شيء حين نُغمض العينين
كالشمس تدوس العنبكعنبٍ كالثّدْي
كعنبٍ ترْجع النارُ عليهكعروسٍ مُختبئة وراء الأسوار وقد ألقتْ عليَّ الشهوة
جميلةٌ كجوزةٍ في الماءكعاصفةٍ في عُطلة
جميلةٌ أتتنيأتت إليّ لا أعرف أين والسماء صحو
والبحر غريق.من كفاح الأحلام أقبلتْ
من يَناع الأيّاموفاءً للنذور ومكافأةً للوَرد
ولُمّعتُ منها كالجوهرة.سوف يكون ما سوف يكون
سوف هناك يكون حُبّناأصابعه مُلتصقة بحجار الأرض
ويداه محفورتان على العالم.أُنقلوني الى جميع اللّغات لتسمعني حبيبتي
أُنقلوني الى جميع الأماكن لأحْصرَحبيبتيلترى أنّني قديمٌ وجديد
لتسمَعَ غنائي وتُطفىء خوفي.
عن القصيدة
«ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة» من شعر أنسي الحاج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي قصيدة نثر، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.