الوداع
الشاعر: أنسي الحاج · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة
«الوداع» من شعر أنسي الحاج، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم أريتكَ أنه لا يخفي شيئاً هذا التمثال! — أضعُ يدي الهادئة على صدرك، أيها الصوتُ الحقيقي. كل دعاءٍ عاصفةٌ حاجزٌ وموت. وأنا لأذكّر الناسين بالفراق وأنتهك أحزانه. الأمر تبرتي. وأيضاً أهشّمُ خطواتي وظلّها السبّاق. طاب ليلك أيتها اللازمة الببغاء!
أطاردُ هذا الحبّ — أطاردُ هذا الحبّ
حربُ الجيوش تولد في وَرَقِ المال وحربي فوق العالم تشدّ أطرافه وتشعِّث قلبه. ليَ مع السماء زوجُ كلمات! ستنزاحين ويرون قوالب الدم، لأنني أعرف عقولهم – لقد غيّرتُ لهم نَعْلَ الشرّ! — ألاحقُ امرأةً إلى جدارٍ يحطّمني وتنتصر...
آه! نسيتُ: — أُهرِّبُ هدفي، وأصل قَبلَه!...
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الببغاء: البَبْغَاءُ والببَّغَاءُ : طائر جميل حسن الصوت، يتميز بقدرة على محاكاة كلام الناس وتقليد أصواتهم. يطلق على الذكر والأنثى ج بَبْغَاوَاتٌ.
- التمثال: جمع: تَماثيلُ. [م ث ل]. "تِمْثالٌ رَائِعٌ" : مَا يَنْحِتهُ النَّحَّاتُ مِنْ صُورَةٍ أَوْ رَمْزٍ فِي مَعْدِنٍ أَوْ حَجَرٍ يُحَاكِي بِهِ نَمُوذَجاً مِنَ الطَّبِيعَةِ أَوِ الإِنْسَانِ. "كُلُّ التَّمَاثِيلِ الَّتِي شَاهَدَهَ …
- الحقيقي: الحَقِيقُ : الجدير؛ هو حقيق أن يفعل كذا، أو حقيق به أن يفعله.-: الحريص حَقِيقٌ عَلَى أَلا أَقولَ عَلى اللهِ إِلَّا الحَقَّ.
- السباق: السِّبَاقُ : مصـ.-: المباراة في السَّبْقِ.-: الرِّباطُ.-: القَيْد؛ السِّبَاقَان، هما قيْدانِ من سير الي غيره يوضعان في رجل الجارح من الطير/ سِبَاقُ الخيْل ونحوها، هو إجراؤُها في مضمار تتسابق فيه/ حَلْبَةُ السِّباقِ، هي ا …
- بالفراق: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".