كنا نحسب الفراغ نبيذاً

الشاعر: أنسي الحاج · البحر: الرمل

«كنا نحسب الفراغ نبيذاً» من شعر أنسي الحاج، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان صوتك هضبة تُغطّيها المياه — وكانت مراكبنا سوداً

أراضينا بوراً — شموعنا صخوراً.

كُنّا نُخطئ بالصغيرة والكبيرة — نحسب الفراغ نبيذاً

والرملَ على الرمل: القمحَ والذهب. — وكُنّا نَحفظ الأوراق لنَحفظ

ونَعبد الآثار لنعبد — ونُخبّئ لنُخبّئ،

حتّى جئت — فلم ننظر إلى ما كان

غير نظرة! — ولمّا البحارُ تشقّقت

وأشَعَّ صوتك — هَوَينا إليه كمياه.

صرت المياه — صرت المطر

ونزل الوقت — نُزول الرعاة من الهضبة.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • بورا: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • تغطيها: تَغَطَّى يَتغَطَّى تَغَطَّ تَغَطِّياً [غطو وغطي]: توارى واستتر؛ تَغَطَّت الأرض بأوراق الشجر المتساقطة.
  • سودا: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …
  • شموعنا: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.

قصائد ذات صلة

  • تحت حطب الغضب
  • الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع
  • ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة
  • الوداع
  • قل، ماذا رأيت؟
  • كلُّ قصيدة ، كلُّ حبّ
  • غيوم
  • خواتم