لافتة مرورية
الشاعر: علي الدميني · البحر: الطويل
«لافتة مرورية» من شعر علي الدميني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكن سائقاً يعرف الرّيفَ والقرويات — يعلِّم أن الحياة
مطاردةٌ وشجارٌ مع السائقين.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الريف: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ …
- وشجار: الشِّجَارُ : مصـ. ـ: النِّزاعُ. ـ: الهودَجُ الصّغيرُ. ـ: خَشَبَةٌ توضَعُ خَلفَ البابِ كالمترس. ـ: عودٌ يوضَعُ في فم الحيوان لئلاَّ يَرضَعَ ج شُجُرٌ.