شبراويش

الشاعر: عماد علي قطري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة وطنية

«شبراويش» من شعر عماد علي قطري، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الى أبي من على رمال الخليج — مفتتح :

• لمن تسرج الشمس خيل الوطن ؟ — ـ لنيل الإباء المغامر ..

• لمن ينسج الليل ثوب السهر ؟ — ـ لفجر البلاد المسافر ..

• لمن يا أبي هذه الأرض والماء — والوجه شبه القمر ؟

ـ لزيف دخيل نما — واستطالت حبال الحناجر

حرام على نبتة الوجد تنمو — وفي الليل تبكي غياب المسامر

حلال لطير بغاث تنامى وزيف يقامر — ***

هي الأرض حبلى — بصمت المساءات وقت المغيب

و"زغلولة " الخير تمشي الهوينى — وبي رغبة الامتداد

فهل يقدر النيل أن يحتوي سكة المستحيل ؟ — وبعض من الدمع يكفي

لحجب المساءات خلف التخوم — فهل يرحل القلب

عن أرضك المشتهاة الشجية — وأنت الذي علمتك الليالي

دروب الحنان الموشى بعطف على ثلة النا ئمين — فلا تغمض الجفن قبل اكتحال العيوم

برآى الصغار البريئة — وتدعو إلها سميع

تشد الغطاء رويدا .. — رويدا ..

وتمضي قريرا .. — صموتا

هو النيل يا سيد الصمت — يشتاق فيضا

من العشق والأمنيات البهيةْ — فهل علمتك الشطوط اشتياق الوطن؟

وهل أنبأتك المساقي — حديث اهوي

بين صفصافة — داعبت في الأصيل الهواء المشاكس ؟

فأمسي الفؤاد — ـ الشجي الندي ـ

رقيقا — كعصفورة علمتها المنافي

إباء الوطن — لك النيل

ـ يا سيد النيل — فاسكن دمي

وابعث الآن بعض التراتيل — كيما ينام الفؤاد المعني

قريرا — علي ضفة لوثتها الوساوس

فغاب البريق البري الرؤى — عن القلب ..

والدرب والأمنيات .. — خاتمة ..

غريب .. — وماء الخليج

امتطى صهوة المستحيل — فهل يقدر النيل يا سيد النيل

أن يحتويني — فهل يقدر النيل ..

ـ يا سيد ـ — أن يحتوينا ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
  • المغامر: المُغَامِرُ : فا.-: الّذي يُلقي بِنَفْسِهِ في المهالك لا يُبالي المَوتَ؛ اكتشَفَ المُغامِرون مَناجِمَ الذَّهَبِ.
  • بصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • بغاث: البُغَاثُ : طائر صغير بطيء الطيران (إنَّ البُغاثَ بأَرضِنا يَسْتَنْسِرُ) أي يصير كالنَّسر وهو مثل يساق للضعيف إذ يقوى ويستبد إذا واتتْه الظروف، وقد يراد به أنَّ مَنْ جاوَرَنا عَزَّ بِنَا.

قصائد ذات صلة

  • واحد من الناس
  • وصية الخلود
  • مجهول
  • طفل
  • إلتماس
  • خيمة في فضاء الوطن
  • فاذكروا ما أقول
  • نبش في ذاكرة فارس قادم