صورة الفنَّان في شبابه (2)
الشاعر: محمد علي اليوسفي · البحر: المتدارك
«صورة الفنَّان في شبابه (2)» من شعر محمد علي اليوسفي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ريشةٌ وبناتٌ: نباتٌ تجيء به اللغةُ المرتجاةُ. ضبابٌ على زَغَب العشب. فَتْكٌ على كلِّ وجهٍ ليأْلَفَ ثديَ الحياة. — وهاهي ذي صحوةُ العمر تُؤْوي يديه؛ يهمُّ بضغطٍ على جرس الوقت، يقرع بيت الخواء إلى ألفة الخوفِ. حلمٌ طريٌّ، يُزيح الظلال عن الماء، في حوض
فاجرةٍ. عضَّةٌ من كلاب الحديقةِ، عينٌ تقسِّمُه صُوَرًا تحت عشِّ اليعاسيب. يجمعها بقواعدِ خيْبَتِهِ ثم يطلب نسيانها في البعيد، فيبقى له من شذى الوطنيَّةِ قشٌّ، عليه تيبَّس ماضي الدماء. على سفرٍ كي يعود فيسكنَ عزلتَه: — هوذا،
خارجَ الوقت، داخلَه. — هوذا،
لم يعد: تلك صُورَتُه...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخواء: خوا: خَوَتِ الدارُ: تَهَدَّمَتْ وسَقَطَتْ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً، أَي خَالِيَةً كَمَا قَالَ تَعَالَى: فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها؛ أَي خاليةٌ، وَقِيلَ: ساقِطةٌ عَلَى سُقُوفها. وخَوّ …
- بضغط: ضغط: الضَّغْطُ والضَّغْطةُ: عَصْرُ شَيْءٍ إِلى شَيْءٍ. ضَغَطَه يَضْغَطُه ضَغْطاً: زَحَمه إِلى حائطٍ وَنَحْوِهِ، وَمِنْهُ ضَغْطةُ الْقَبْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لتُضْغَطُنّ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ أَي تُزْحَمُون. يُقَالُ: ضَ …
- تقسمه: تَقَسَّمَ يَتَقَسَّم تَقَسُّماً : تفرَّق إلى فرق أو أقسام؛ يَتَقَسَّم البحث إلى عدَّة فصول.- وا الشيءَ: اقتسموه، أي أخذ كلّ منهم نصيبَه منه؛ تقسّموا إِرث أبيهم.- ته الهموم. وزّعت خواطره وأفكاره.
- ثدي: ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وَفِي الْمُحْكَمِ وَغَيْرِهِ: الثَّدْي مَعْرُوفٌ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَهُوَ للمرأَة وَالرَّجُلِ أَيضاً، وَجَمْعُهُ أَثْدٍ وثُدِيّ، عَلَى فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بِكَسْرِ الثَّاءِ لِمَا بَع …