بريشة الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
– وصف لصديق عزيز— كان بالأمس وبالأمس القريبِ
يتراءى كالأماني هاهناهائما كالروح يغدو ويثوب
والرجاء العذب في واد المنى،
وادعا كالزهر حياه النسيمساهيا كالصمت في ظل الوجوم
حالما يصحو قليلا ويهيم*
بين أطياف الأمانيوخيالات الهموم
***زهرة قد كان يعروها الذبول
ثم حيتها تباشير الربيعفهي ترنو بين صحو وذهول
مثلما تحتار في العين الدموع،
وهو لحن من اناشيد السماءأرسلته في تضاعيف الضياء
فوعاه كل ذي حس براء*
وشعور كالنسيمفي الحنان والنقاء
***دمية توحي بأشتات المعاني
وهي سكرى في حمى الصمت العميقهادئات مثل أطياف الأماني
ساميات الوحي كالعطف الرفيق،
وهو ما أدري ملاك أم بشرفهو رَوح هائم لا يستقر
وهو صفو لم يخالطه الكدر*
والأناسي لئاممثل شيطان نكر
***كان بالأمس ولكن قد تولى
ذلك الأمس فخلاني وغابوإذا بي موحش لا أتسلى
والخصيب النضر كالجدب اليباب،
أذكر الساعات ومضاً ينقضينثم يعروني لذكراها الحنين
فيهيج الوجد و الشوق الدفين*
إيه ساعات الأمانياترى قد ترجعين ؟
*1928
عن القصيدة
«بريشة الشعر» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.