الحنين والدموع
الشاعر: سيد قطب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«الحنين والدموع» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جف قلبي من الحنين فغاضت — عبراتي وأقفرت منذ حين
وحسبت الدموع ذكرى توارت — بين ماضي حياتي المكنون !
وإذا بي أودع اليوم عهدا — فتفيض الدموع ملء الجفون
في انسكاب يغض من كبريائي — واضطراب يرتاع منه سكوني
يا دموع الوفاء أنتنّ أغلى — أن ترقرقن للوفاء الغبين !
* — 1934
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغبين: [غ ب ن]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَلَدٌ غَبِينٌ" : ضَعِيفُ الرَّأْيِ.
- انسكاب: [س ك ب]. (مصدر اِنْسَكَبَ). "اِنْسِكابُ الماءِ" : اِنْصِبابُهُ، جَرَيانُهُ.
- سكوني: السُّكُونُ : مصـ.-: عَدَمُ الحَرَكَةِ، الهدوء والقرار؛ يعمُّ السكونُ المدينةَ ليلاً.-: في اللّغة، علامة توضع فوق الحرف تُفقِدُه الحركةَ.
- فتفيض: تَفَيَّضَ يَتفَيَّضُ تَفَيُّضاً :- الْجَفْنُ: سال بالدَّمعِ.