الساكن في الضمير

الشاعر: محمد المنصور · البحر: الرمل

«الساكن في الضمير» من شعر محمد المنصور، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شاهدته حمامة بلا جناح — تأكل عينيها أسىً

حروف حظها السجين في صحيفة القدر — يتبعها الصيادُ

يستريح من تعب — يلعنها بناظريه في برود مزدرى

تلفها الشباك — تبدو

تختفي — تنوح من ندم

تطير في ديمومة السنين — * * *

شاهدته ريحا مضت — تغتابها الأمواج

تشتمها مراكب الصراع — وطيفها الغريب من بعيد

يبدو ويختفي — في داخل الهواء من هلع

* * * — ياسامعا خفق قلوب السمك القابع في جوف المحيط

الله لك — من خاتم في كف يمنى ناظريك

تسلبه — قرارة الأمواج

تسمعه — يهدر في الأعماق

ترهبه — أعاظم الحيتان

فشمري سواعد البحر عن الجد — وقولي للقرون

لكل ذاهب إياب — ومالك التاريخ لا يغيب

من ترهب البحار سطوته — يصيح في أعوانه العظام

عدوكم أمامكم — والبحر من ورائكم

لا بد أن يعود للحياه من جديد — يأتي على صوت الرياح

يجلو عن الخاتم أدران الصدا — يضمه في راحته

يعيد للزمان هيبته — قبل الصباح

. — ١٩٧٩

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السجين: السِّجِّينُ : السِّجْن؛ وُضِع المجرمُ في السِّجِّين -: وادٍ في جهنم.-: موضع فيه كتابُ الفُجّار كلا إنّ كِتََابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ .-: الصُّلبُ الشديد.-: الدَائِمُ.- من النَّخل: ما سُجِّن--: العَلاَنَيَةُ؛ فَعَلَ …
  • الشباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.
  • الصراع: الصِّرَاعُ : مصـ. -: المصارعة، أي أن يطرح أحد الطرفين الآخر أرضاً. -: الخصومة والمنافسة؛ خاض صراعاً شديداً ضِدَّ المُتَلاعِبينَ بمصائر الشَّعب/ اشتدّ الصِّراع لإعلاء كلمة الحقّ وحُرِّيَّة الإنسان/ صراعٌ عقائديّ/ صراعٌ من …
  • الصياد: الصَّيَّادُ : من حرفته الصَّيْد؛ باع الصيّادُ فرو الثعلب الذي صاده بثمن باهظ.
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.

قصائد ذات صلة

  • البــــيّاتي
  • الرحيل العربي
  • تاريخ الأفعال
  • الأضـــداد
  • في أنف حضرتكم بعوضه
  • الرحـــــى
  • الفحـولــة
  • الطريق إلى منعرج اللوى