لتنصر يا إله الكون أمريكا
الشاعر: محمد مأمون نجم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة هجاء
«لتنصر يا إله الكون أمريكا» من شعر محمد مأمون نجم، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
( مهداة إلى سجناء المنطقة الخضراء في بغداد..!! والفكر الطائفي الذي يساندهم و ميليشيات الدريلات.. مع بالغ السخرية ...! ) — لتنصرْ - يا إله الكون – أمريكاْ ،
و من أشركْ ، — و من عاداكَ ، أو بنبيِّنا شككْ ،
و من يبغي على الإسلامْ ، — و من هرطقْ
و من عادى كتابَ اللهِ — أو مزّقْ
و لا تغمضْ لنا - يا ربنا - جفناً ، — و لا ترعى لنا أمناً,
و لا تغلقْ لنا سجناً ، — و لا ملهى ، ولا باراً,
و لا تشعلْ لنا ناراْ, — و لا تمحو لنا عاراْ,
و لا تجعلْ بنا من يأخذ الثّارا, — و أوسِعْ من مصيبتنا,
و بارك في زريبتنا, — و أَشبِعْ شعبنا علفاً ،
و دوِّخْنا... — فلا ندري نعيش بأي أرضٍ ، أو بأيِّ سَماْ
و يا رباه ، واجعلنا لمن يحتلنا, خَدَماْ — و لا تفتحْ لآية ربنا العظمى..!! الخجولِ.. فماْ ,
و بارك فيه لغزاً .. مثل أسطورةْ.. — و بارك فيه مختبئاً.. فلا نسمع له صوتاً ،
و لا نبصر له صورةْ..! — و يا رباه ، واجعلْ حضرة الوالي لنا صنماْ,
إذا ما كان ذئباً من ذئاب الغربِ - — وفِّقْنا لنصبحَ عنده غَنَماْ
و لا تشبعْهُ أموالاً , — و تقتيلاً
و سفكَ دماْ, — و لا تظهِرْ لنا ألماْ ,
و لا تشهِرْ لنا قلماْ , — و لا ترفعْ لنا علماً ,
و لا تنصرْ لنا جيشاً — ونكس راية التوحيد
فلا يُحمى لها خندقْ , — ولا يبقى لنا سوى أمنيّة عندكْ:
لتسكبْ نفطَنا يا رب فوق أكفِّ أمريكا — لتبصقَ فوق لحيتنا
فلا نحتجُّ .. بل نضحكْ , — و عهداً - يا إله - الكونِ
أنك لن ترى رجلاً يدافع عن جناب الحقْ — فلا دينٌ , و لا دنيا ,
و لا عربٌ , و لا عجمٌ , — و لا زفتٌ.. ,
و لا قدسٌ , و لا أقصى , — و لا بوسنةْ
و لا هرسكْ — و لا كابولْ ,
و لا بغدادْ , — و لا دانْماركْ ,
و إنّا مثل ما تعلم.. — إذا ما ليلُنا أحلكْ
سنبقى هكذا هملاً — نعوذ بوجه أمريكا
و نعصي - ربََّنا - أمركْ .. !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطائفي: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ …
- بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
- بنبينا: النَّبِيءُ : النَّبِيُّ ج أَنْبِياءُ وأنْبَاءُ ونَُبَآءُ.
- تشعل: تَشَعَّلَ يَتَشَعَّلُ تَشَعُّلاً : - تِ النارُ: تضرّمت.