محاولة لاقتفاء الضوء

الشاعر: مروة حلاوة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«محاولة لاقتفاء الضوء» من شعر مروة حلاوة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن منهمُ أسنى جبينُكَ أم هما.. ؟! — إذ أشرقا متناوبَين على السما

قلبي سنونو والسماء قصيدةٌ — الغيم يربض في مداها أبكما

قطع البلاد وقطّعته مواجعٌ — ماحطّ إلا فوق زندك مُغرما

أسقطتُ قبلكَ من سلاطين الهوى — ماكان أرسخَ في الغرام وأعلما

وسخرتُ بالشيطان في أحلامهم — وأدرتُ إبريقي عليهم علقما

شربوا وما في الكأس غيرُ ظنونهم — ويقينُ كأسي أنت يقتلك الظما

في مفصل العنقود كفُّك راجفٌ — حاشاك أن تمضي بكرمي مُعدما

فلديّ بعدك خطوتان لأرعوي — ولديك كلّ العمر حتى تندما

برجي بقصر العشق أوصده الدجى — في صحوة الاضواء حاولْ سُلَّما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العنقود: (الْعُنْقُودُ) : مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مِنَ الْعَقْدِ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ عُقِدَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
  • بالشيطان: الشَّيْطانُ : رُوحٌ شِرّيرٌ مُغْوٍ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيأمُرُكُمْ بالفَحْشَاءِ. -: كُلُّ مُتمرِّدٍ مُفسِد؛ يا لَهُ مِن شَيطانٍ. -: الحيّةُ الخبيثة/ كأنّه وجه شيطان، أو رأسُ شيطان، تشبيه يُراد به التّقبيحُ/ …
  • بكرمي: كرم: الكَريم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وأَسمائه، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الجَوادُ المُعطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطاؤه، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ. والكَرِيم: الْجَامِعُ لأَنواع الْخَيْرِ والشرَف وَالْفَضَائِلِ. والكَ …
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • حاشاك: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
  • راجف: الرّاجفُ : فا.-: المرتعش المضْطَرب.-: الحُمَّى ذات الرَّعْدَة ج رَوَاجِفٌ.
  • زندك: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …

قصائد ذات صلة

  • نقشٌ من الماء
  • على نصف شمسٍ وأغنية
  • على وشك الضوء
  • قميص
  • أشواق الخوابي
  • خطوة لم تمهِّد لها الدرب
  • سمت آخر لزرقاء
  • في الساعة الصفراء