على نصف شمسٍ وأغنية

الشاعر: مروة حلاوة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«على نصف شمسٍ وأغنية» من شعر مروة حلاوة، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا الليلُ ألقى على البحرِ من فِتيةِ البُنِّ بيدرْ — وزورق سكّرْ

وبعثر فوق المدينة حفنة جوهرْ — ينام الصغار على ساعديها

وتفتح أبوابها للقلوب التي علقتها أغاني الحنين — قناديل نجوى تضيء الدروب التي أتعبتها خطى العابرين

* — إذا الليل ألبس حسناءه الأرض ثوبَ الدجى المخمليّْ

وأرخى على وجهها الغِرِّ منديله الأزليّْ — مخافة أن تعتريها النجومُ برِعشة ضوءٍ

تهزّ رعونته كصبيّْ — كذا الليل صَبٌّ يغار عليها كما العاشقينْ

على حلوة الحيّ إن ذرفتْ دمعةً — قبل أن تنتهي رحلةُ الماءِ عند بلوغ الوسادة يَستشهِدونْ

وإن ضحكتْ يُبعثونْ — وإن عبرت في الزِقاقِ فمن خطوها يزهر الياسمينْ

* — إذا الليل أثّث منزله في السماءْ

من الظلماتِ وبعضِ الغناءْ — تشقّ ستائره السودَ خلف الضياءْ

ثقوبٌ تُرصِّعُ فضّتها في ابتسامةِ شوقٍ ودفترْ — لشاعرةٍ من زهورِ البراري تطرّز ثوباً يروقُ القصيدةَ..

يُرضي الجمال قصيراً مُزَنَّرْ — تُرتِّبُ أغنيةً لأميرٍ قديمْ

وتغسله من غبار الجحيمْ — لقد صادرته من الساحرات بباب الحكاية ذات بكاءٍ و مِزْهَرْ

وتنقش في ورق الورد مقطع عطرٍ: — مساؤك ياقمراً أسمرَ الجفن شوقٌ مُقشّرْ

وتعرفُ أنّ حديثكَ لوزٌ مُسَكَّرْ — وتعرفُ أنّ عليّ الذهابَ

وأن على الفجر أن يصطفيني لأُنضِجَ شمس الصباح — وأمنحَ نصفَ أشعّتها لسعاةِ البريد على طرقات الحياةْ

وأحمل ما يتبقى على ظهر شِعري — وأمشي إلى حيث مالم يصله السعاةْ

لقلب الحقيقة في البدء في نبتةِ الكلماتْ — بكفّ مسيحِ على خشب الوقت مغمىً عليهِ مُسمّرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البن: ألبن: قَالَ ابْنُ الأَثير: أَلْبُونُ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، مَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ زَعَمُوا أَنها ذاتُ الْبِئْرِ المُعطَّلة وَالْقَصْرِ المَشيد، قَالَ: وَقَدْ تُفْتَحُ الْبَاءُ.
  • المخملي: المُخْمَلُ :، مفعـ. - من النَّسيج: ما يكونُ له خَمْلُّ، أي هُدْبٌ؛ صنع له ثوبًا من النسيج المُخمَلِ.
  • بيدر: البَيْدَرُ : مكان منبسط يُداس فيه القمح لإخراج الحَب من السنابل ج بَيَادِرُ.

قصائد ذات صلة

  • محاولة لاقتفاء الضوء
  • نقشٌ من الماء
  • على وشك الضوء
  • قميص
  • أشواق الخوابي
  • خطوة لم تمهِّد لها الدرب
  • سمت آخر لزرقاء
  • في الساعة الصفراء