سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
الشاعر: أبو الهندي · البحر: الوافر
«سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى» من شعر أبو الهندي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الوافر — سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
وَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزادا — وَأَحسَنَ ثُمَّ أَحسَنَ ثُمَّ عُدنا
فَأَحسَنَ ثُمَّ عُدتُ لَهُ فَعادا — مِراراً ما قَصَدتُ إِليه الاّ
تَبَسَّم ضاحِكاً وَثَنى الوِسادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- الوافر: الوَافِرُ : فا.-: الكثير؛ مالٌ وافرٌ.-: بَحْرٌ من بُحور الشِّعر وزنُه مُفَاعلتن مُفَاعلتن فَعُوُلُن مَرَّتَيْنِ.