شـــبَـــتٌ جَـــدّي وَجَـــدّي مُـــؤثـــرٌ

الشاعر: أبو الهندي · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر أبو الهندي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شـــبَـــتٌ جَـــدّي وَجَـــدّي مُـــؤثـــرٌ — لَم يُـنـازِعـنـي عـروقَ المـؤتَشِبْ

مِـن بَـنـي شـيـبـانَ أَصـلي ثـابِتٌ — وَبَــنـي يَـربـوعَ فـرسـانُ العَـرَبْ

أجــمــعُ المــالَ وَمــا أَجــمــعُهُ — أَطــلبُ اللَذَةَ فـي مـاءِ العِـنـبْ

وَاِسـتـبـائي الزِّقَّ مِـن حـانـوتِهِ — شـائلَ الرجـليـنِ مَـعضوبَ الذَنبْ

وَإِذا صُـــبَّتـــ لِشِـــربٍ خـــلتَهــا — حَــبَــشِـيّـاً قـطـعَـت مـنـه الرُّكَـبْ

يـا خَـليـليَّ اسـقـيـانـي عـفوَها — بِالبَواطي البيضِ لَيسَت بالعُلَبْ

مـــن شَـــرابٍ خُـــســـروانــيٍّ إِذا — ذاقَهُ الشَــيــخُ تَــغَــنّــى وَطــربْ

يَـتـرُك القَـومَ إِذا مـا طَـرِبـوا — فـــي صـــيـــاحٍ وَمِـــراءٍ وَصــخَــبْ

وَإِذا مــا مُــنــتــشٍ قــامَــت بِهِ — رَفـعَـوا الأَوصـالَ مـنهُ بِالخَشَبْ

ثُــمَّ نــاحـوا نـوحَـةً ثُـمَّ بَـكَـوا — ثُــمَّ ضَــجّــوا ضَــحِـكـاً يـا للَّعِـبْ

وَهــوَ مُــنــكَــبٌّ عَــلى جــبــهَــتِهِ — مُـزبِـدَ الشدقين مُستَرخي العَصَبْ

رفـــعَ الشَـــربُ لَهُ يـــا فَـــوخَهُ — بَــعــدَ لأيٍ مـا تَـوَلّى وَاِنـقـلَبْ

ســـاعَـــةً ثُــمَّ دَعــوهُ بــاســمــهِ — فَــأَجــابَ المَــرءَ صَــوتـاً وَوثـبْ

يَــنــفــضُ الرأسَ عَــلَيــهِ غـبـرةً — مِــــن تُـــرابٍ وَرَمـــادٍ وَقـــشَـــبْ

وَأَتَـــــوهُ بـــــطــــهــــورٍ طَــــيِّبٍ — ليُـــصَـــلّي فَـــتَـــلَكّـــا وَقَـــطَــبْ

أَيُّ رِجـــــلٍ وكـــــزَتــــهُ وَكــــزَةً — يَـــتَـــوَسَّدهــا وَطَــنــبــور طَــربْ

وَسَــــراويــــلٌ لَهُ مَــــرفـــوعَـــةٌ — حَـلَق النَـيـفَـق مـنـهـا قَـد ذهَبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزق: ألْزَقَ يُلْزِقُ إلْـزاقــاً : ألصق به؛ ألزق الاعلان على الجدار.
  • العنب: عنب: العِنَبُ: مَعْرُوفٌ، واحدتُه عِنَبة؛ ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً عَلَى أَعناب. وَهُوَ العِنَباءُ، بِالْمَدِّ، أَيضاً؛ قَالَ: تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِيناً تَسْقِينْ ... العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ، كأَنها مِنْ ثَم …
  • بالعلب: علب: عَلِبَ النباتُ عَلَباً، فَهُوَ عَلِبٌ: جَسَأَ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: عَلِبَ، بِالْكَسْرِ. واسْتَعْلَبَ البَقْلَ: وجَدَه عَلِباً. واسْتَعْلَبَتِ الماشيةُ البَقْلَ إِذا ذَوَى، فأَجَمَتْه واسْتَغْلَظَته. وعَلِبَ اللحمُ عَل …
  • حانوته: الحَانُوتُ : الخَمَّارَة أو الدكّانُ ج حَوانِيتُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة