قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُناوَدارُنا اصبحت مِن دارِكُم صَدَدا
أَبا الوَليد أمَا وَاللَهِ لَو عَمِلَتفيكَ الشَمولُ لما حَرَّمتَها أَبَدا
وَلا نَسيتَ حُميّاها ولذَّتِهاوَلا عَدلتَ بِها مالاً وَلا وَلَدا
أَما رأيتَ أَخا الإِجمالِ مُنجدِلاًاذا تَعلّى عَلى كُرسِّيهِ سَجَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الهندي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار أبي الهندي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الأمالي»: مطلب شرح ما جاء من الغريب في وصف الأعرابي لبنيه، البيتين ٢ و٣
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيتين ٢ و٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر عمرو بن بحر الجاحظ، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: إسرائيل اليهودي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.