من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
إسرائيل اليهودي
أثرى في أهل صناعته وتخوّل، وخلف منهم إسرائيل الأول، إلا أن ضعة دينه وضعته، وضائقة دينه ما وسعته، فكان عند اليهود محرما، لكنه أدام درس [ص] الزبور، ولبس الحبور حتى أصلح عوج لسانه، وأوضح منهج إحسانه، فصبر لمعاداة أهل دينه واحتسب، وألهاه كثرة ما اكتسب.
ومن أصواته:
أيا نفحات الريح من أرض بابلبحق الهوى إلا حملت رسائلي
فإن لصحراء الغوير منازلالأحبابنا أكرم بها من منازل
وفيها التي هام الفؤاد بحبهاوكم سائل لم يحظ منها بطائل
تعلقها بالأمس خلوا من الهوىفقد شغلته اليوم عن كل شاغل
والشعر لأبي بكر العنبري، والغناء فيه خفيف الثقيل المعلق، وكذلك صوته في شعر أبي الهندي:
أبا الوليد أما واللّه لو عملتفيك الشّمول لما فارقتها أبدا
فلا نسيت حميّاها ولذّتهاولا عدلت بها مالا ولا ولدا
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع