إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
الشاعر: أبو الهندي · البحر: الوافر
«إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ» من شعر أبو الهندي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الوافر — إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
فَإِنَّ اللَهَ يَغفِرُ لي فُسوقي — وَلَم أُشرِك بِرَبِّ الناسِ شَيئاً
فَقَد أَمسَكتُ بالدينِ الوَثيقِ — وَجاهدتُ العَدوَّ وَنلتُ مالاً
يُبَلِّغُني إِلى البَيت العَتيقِ — فَهَذا الدينُ لَيسَ بِهِ خَفاءٌ
دَعوني في بُنَيّاتِ الطَريقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوافر: الوَافِرُ : فا.-: الكثير؛ مالٌ وافرٌ.-: بَحْرٌ من بُحور الشِّعر وزنُه مُفَاعلتن مُفَاعلتن فَعُوُلُن مَرَّتَيْنِ.
- الوثيق: الوَثِيقُ : المُحْكَم؛ رَبَط رزمة الكتُب ربْطاً وَثيقاً ج وِثَاقٌ.
- بالدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
- خفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.