آهٍ متى أتغزل

الشاعر: محمد العلي · البحر: المتدارك

«آهٍ متى أتغزل» من شعر محمد العلي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الغبار على الماء ... غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس

هذا الصباح الذي لم يزل في ارتداد ... و تلك الغصون التي انهمرت في الرياح.

وما عثر القلب ... ما بارحته المواعيد

و الأرض .. تلك البغي الجميلة ... تزداد وهجاً على البُعد تزداد

تنصب بين يديها الينابيع ... تهجرها

ثم تبقى تلوّح. ... يا زمن العوسج المتبرج

((لم ينضج الموت فينا)) ... و لكننا سوف ننضجه بالحياة.

هل تهجيت وجهي الذي يسكن الموج ... يا زرقة طفلة تجهل النطق؟

إنا أتيناك بالنخل ... بالشجر المتوهج في القلب

هيا .. اقطفي هذه السحب ... أو فاضربي نخلةً .. نخلةً بالحجارة.

ذلٌ صقيلٌ هو العشق ... لكننا قد عشقنا

وماعرف الساهرون الجراح التي يصنع البحر. ... قِف بي مليّاً أبا الطيب

و اقرأ عليَّ الجراح التي قد تركت بها مصر ... كان الجوادُ هو الليل

غادر دون صهيل ... و أغمدت جُرحك بالشعر

لكن ماعندنا كيف يغمد ... ما عندنا زرقةٌ طفلةٌ تجهل النطق.

إني أقبِّل عينيك ... لو جئت تمنحني بعض لؤلؤك الرطب

هذا الخليج المبرح غادر منه المحار. ... إناء خذيني لصوتك

ثم اكسريه على البحر ... فيروز: قد أقفل الموج أفراحه ثم هاجر

أفردني ثم هاجر ... لكن صوتك أجنحة للذين يفيضون من كل فج

من الرمل والماء والنخل ... من كل مشتجرٍ للكآبات

من كل ما سوف أذكره حينما أتغزل ... آه .. متى أتغزل؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العوسج: عسج: عَسَج يَعْسِجُ عَسْجاً وعَسَجاناً وعَسِيجاً: مَدَّ عُنُقه فِي المَشيِ، وَهُوَ العسِيج؛ قَالَ جَرِيرٌ: عَسَجْنَ بأَعناق الظِّباء وأَعْيُن الجآذرِ، ... وارتَجَّتْ لَهُنَّ الرَّوَادِفُ وعَسِجَ الدابَّةُ يَعْسَجُ عَسَجا … (لسان العرب)
  • النطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ … (لسان العرب)
  • بارحته: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لاماء في الماء !!
  • الحُزن الآخر
  • العائد
  • الحُزن
  • فنار
  • الملحمة التلامية في الباكورة الماجدية
  • من ذا أفتاك بسفك دمي
  • مضناك جفاه مرقده