إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر
الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ — فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ
وَكَمْ أَنْفُسٍ لَمْ تَنْتَفِعْ بِموارِدٍ — وَرَوَّى صَداها بَعْدَ يَأْسٍ مَصادِرُ
فَلا تَعْذُلِينا يَا بْنَةَ القَوْمِ إِنَّنا — بِمَنْزلَةٍ تُمتاحُ مِنْها المَفاقِرُ
وَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ زِينَتْ أَسِرَّةٌ — بِنا حَيْثُ أَلْقَيْنا العَصا وَمَنابِرُ
وَنَحْنُ سَراةُ النّاسِ في كُلِّ مَوْطِنٍ — فَلا تُلْزمينا ما جَنَتْهُ المَقادِرُ
وَلَلْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ غِنىً في مَذَلَّةٍ — إِذا أَخَذَتْ مِنّا الجُدودُ العَواثِرُ
وَعاداتُنا أَلّا نَرُومَ سِوى العُلا — وَأُمُّ المعالي في زَمانِكِ عاقِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المفاقر: المَفَاقِرُ : [بصيغة الجمع] وُجُوهُ الفَقْرِ؛ سَدَّ اللّهُ مَفَاقِرَهُ، أي أَغْنَاهُ.
- انتكاس: [ن ك س]. (مصدر اِنْتَكَسَ). 1."عَرَفَ الْمَريضُ انْتِكاساً بَعْدَ شِفاءٍ" : مُعاوَدَةُ الْمَرَضِ بَعْدَ شُعورٍ بِالشِّفاءِ. 2."اِنْتِكاسُ الرَّاياتِ" : عَدَمُ رَفْعِها وانْتِصابِها حِداداً.
- تعذلينا: تَعَذَّلَ يتَعَذَّلُ تعَذُّلاً : قبل الملامة؛ استمع لأبيه وتعدَّل . -. لام نفسه.