حبٌّ فرديٌّ
الشاعر: محمود أبو نوير · البحر: المتدارك
«حبٌّ فرديٌّ» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
معذورٌ يبكي معذورةْ — بضلوعِ فؤادٍ مكسورةْ
قدْ كدَّسَ كلَّ دفاترَهُ — بقصائدِ عشقٍ منثورةْ
في كلِّ مساءٍ يرقبُها — بحدائقِ شوقٍ مهجورةْ
ويحدِّقُ نحوَ نوافذِها — بعيونٍْ مَلأى بالحيرةْ
وهناكَ تبيتُ حبيبتهُ — في نعمةِ عيشٍ موفورةْ
لا تشعرُ محنةَ عاشقِها — لا تسمعُ يوماً تكسيرهْ
للَّهِ فؤادكَ يا هذا — أشواقُكَ أمستْ مهدورةْ
أنفاسكَ وهجٌ ولهيبٌ — والروحُ حطامٌ موتورةْ
لن أنسى يوماً قصَّتَهُ — بالبالِ ستبقى مذكورة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بضلوع: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- تكسيره: [ك س ر]. (مصدر كَسَّرَ). 1."جَمْعُ التَّكْسيرِ في الصَّرْفِ" : سُمِّيَ بِذلِكَ لأَنَّ جَمْعَهُ يَتَغَيَّرُ فيهِ بِناءُ الْمُفْرَدِ بِالزِّيادَةِ في الأحْرُفِ أَوْ بِالنَّقْصِ كَما في "كُتُبٍ" (جَمْعُ كِتابٍ) أَوْ بالتَّب …