من تنادي؟

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة

«من تنادي؟» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من تنادي يا منادي ... ؟؟؟

تعب الصبر و ذاب ... وشموس الصبح غابت..هاجرت دوح السراب

لا هواء لا ولا حبات ماءٍ ... أو رغيف أو شراب

.... ... ويح قلبي.. قدسنا ..تبكي الغياب

قد هوى في الحزن صدري ... فاتحا للجرح باب

قدسنا تشكو المآسي ... و النوى و الاغتراب

... ... و دموع الطهر أرست

فوق نبضات المصاب ... ترتقُ الجرح وأخرى

تقتفي عطر الشباب ... .. يا لأصوات اليتامى

صارخات ٍ لا جواب. ... ...

هكذا اللعنات تجري ... زاحفات في الفضا

أو في الهضاب ... بين أوراق الخميلهْ

في متاهات الرحاب ... ...

يا لبغداد الحضارهْ ... لاحها سهم العذاب

طحت ذعراً بين جرحٍ ... سائلاً فجر الإياب

هل ستأتينا الأماني ... أم سنبقى هكذا خلف الحجاب

؟ ... أمتي أمست سرابا أو خطوطا

بين أضلاع الدفاتر ... و بقايا من ترانيم الحروف

بين أحلامي تطوف ... فوق ثغر الطفل تحبو ثم يطويها الكتاب

ما تبقى غير دمعات العذارى و زهور الطهر تغفو ... فوق أكوام الخراب .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ترتق: رتق: الرَّتْقُ: ضِدُّ الفَتْق. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّتْقُ إِلحام الفَتْق وإِصلاحُه. رَتَقَه يَرْتُقُه ويَرْتِقُه رَتْقاً فارْتَتَق أَي التأَم. يُقَالُ: رَتَقْنا فَتْقَهم حَتَّى ارْتَتَق، والرَّتْق: المَرْتوق. وَفِي التَّنْ … (لسان العرب)
  • حبات: حبت: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ بحت: وحِبْتَوْنُ اسْمُ جبل بناحية الموصل. (لسان العرب)
  • دوح: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ … (لسان العرب)
  • رغيف: رغف: رَغَفَ الطِّينَ والعَجينَ يَرْغَفُه رَغْفاً: كَتَّلَه بِيَدَيْهِ، وأَصل الرَّغْفِ جَمْعُكَ الرَّغِيفَ تُكَتِّلُه. والرَّغيف: الخُبْزة، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَرْغِفَة ورُغُفٌ ورُغْفانٌ؛ قَالَ لَقِيطُ بْ … (لسان العرب)
  • قدسنا: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني