نونٌ وياءُ
الشاعر: عامر الصالح · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«نونٌ وياءُ» من شعر عامر الصالح، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكلُّ مابينَ الضلوعِ غناءُ — والأحرفُ الأولى
لقصَّةِ عاشقٍ ماتَ احتراقاً — فوقَ أرصفةِ الهوى
ما عادَ تُروي شوقهُ الأشياءُ — نونٌ وياءُ
والنومُ في حضن الحبيبِ رجاءُ..! — في بُعدها
الليلُ يُلغي بعضَ ألواني — فأصيرُ شخصاً ثالثاً
شخصاً يلاحق لعنةً — كي تلعنهْ!
وتصيرُ عيني مِشعَلاً — وشفاهَ جرحي مِئذنه..
وأصيرُ طيفاً هائماً — من اسمهِ تتساقطُ الأسماءُ
نونٌ وياءُ — والليلُ من دونِ الحبيبِ بكاءُ..!
لا تشغلي بالاً فهذه ليلتي — فيها أمارسُ كل أنواعِ الجنونْ
فيها أكونُ مشتتاً — مثل المدى..أو لا أكونْ
فيها أمارسُ لعبتي — في البردِ أخلعُ ما عليّ
لا تشغلي بالاً إذا — مزَّقتُ في فرحٍ ثيابي
فالدفءُ تصنعهُ النساءُ — نونٌ وياءُ
والنارُ من دونِ الحبيبِ شتاءُ..!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلعنه: تَلَعَّنَ يَتَلَعَّنُ تَلَعُّنـاً :- وا: لعن بعضُهم بعضاًَ.
- شوقه: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- مئذنه: المِئْذَنَةُ : المَنَارَةُ يُؤَذَّنُ عَلَيْهَا؛ صَعِدَ المؤذِّن المِئْذَنَة ج مَآذِنُ.