حديثٌ مملّح !
الشاعر: عامر الصالح · البحر: المديد
«حديثٌ مملّح !» من شعر عامر الصالح، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قناعة ! — سألتُ الله ليلاً عاطرا
يحتلُ أرصفةَ المكانِ — يكونُ كلّي ثم يرحلُ فجأةً
للغيمِ يتركُ سرَّهُ...كي يُمطرَهْ ! — عبثاً يحاولُ وأد أصواتي
فأهداني عاهرهْ !! — *********
ثأر ! — شيطانٌ أوقد ناراً كي يؤمن !
ما هذه سخريةٌ أخرى — لكنَّ الحزنَ يساكنه
كالنومِ , — كالوجعِ المزمنْ
يتنهَّدُ مثل الصحراءِ — ردَّاً على سرِّ تخاذلنا :
أرأيتم بوشاً يا ساده — عن قتلٍ أوقفهُ مؤمنْ ؟!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المزمن: المُزمِنُ : فا.-: الذى طال عليه الزَّمن؛ مَرضٌ مُزْمِنٌ وعِلَّة مُزمِنَةٌ.
- تخاذلنا: تَخَاذَلَ يتَخَاذَلُ تخاذُلاً : - الناسُ. خذل بعضُهم بعضاً، أي تخلّى بعضهم عن نصرة بعضٍ؛ أَيُمْكِنُ أنْ يتخاذل الأشقاء إذا داهمهم خطرٌ خارجيّ؛. - الشخص عن الأَمر: تكاسل وضعف ولم يقم به؛ تخاذل عن أداء واجبه/ تخاذلت رجلاه، …
- ردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
- عاهره: العَاهِرُ : فا.-: الفاجر، الزاني، إنه رجل عاهر ج عُهَّارٌ؛ هذه امرأةٌ عاهر أو عاهرة، ج عاهِراتٌ وعواهِرُ.
- كالنوم: نوم: النَّوْم: مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: النَّوْمُ النُّعاسُ. نامَ يَنَامُ نَوْماً ونِياماً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، والاسمُ النِّيمَةُ، وَهُوَ نَائِمٌ إِذَا رَقَدَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قَالَ فِيمَا يَحْكي عَنْ ربِّه أَنْزَ …
- كالوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …