يا تائهون على الدروب

الشاعر: عبد الرحمن بارود · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة دينية

«يا تائهون على الدروب» من شعر عبد الرحمن بارود، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غرباء ، لكنْ ربُّنا اللهُ — الله ! نِعْمَ الناصرُ اللهُ

ما يَنْقِمُ الحجرُ الضَّريرُ مِنَ ال — قَمَرِ الُمنيرِ ؟ وفيمَ عاداه ؟

عَلَتِ المنازلُ يا بُدورُ على — مَنْ لَمْ تَزَلْ في الوحْلِ رِجْلاهُ

والنهرُ يَضْحَكُ للرودِ وفي الصَّ — خْرِ الأَصَمِّ يَشُقُّ مَجْراهُ

مُلِئَتْ خَفافيشُ الدُّجى هَلَعاً — وضفادعُ السَّبئيِّ إياهُ

جُنَّ اليهودُ وقد رأوا عُمراً — قَدْ عادَ حَرْبَتُهُ بيُمْناهُ

هذا الزمانُ زُمانُنا ... قَدَراً — وإذا الظَّلام أَبى حَرَقْنَاهُ

يا للشهيد ! كأئَّهُ ملَكٌ — دُنياهُ شامخةٌ وأُخراهُ

لله درُّ أبيهِ من بَطَلٍ — كالكوكب الدُّرِّيِّ تَلْقاه

مِسْكُ الجِنانِ يفوحُ مِنْ دَمِهِ — والبدرُ يسطعُ مِنْ مُحَيَّاهُ

في الأرض نَدْفِنُهُ وفي قممِ ال — فِردوس عندَ اللهِ مَحْياهُ

ليلاهُ حَورْاءُ الجنانِ إذا — كلُّ امْرىءٍ شَغَفَتْهُ ليلاهُ

هذا الشهيد ... ألسْتَ تعْرفُه ؟ — ألعِزُّ بين يديهِ والجاهُ

الأرضُ في عينيه خَرْدَلةٌ — وعلى عبيدِ الأرض نعلاهُ

سَقْياً لأوَّلِنا وآخِرِنا — ولمنْ بظَهْرِ الغيْب نَهْواهُ

سَقْياً لوَحْدتنا وفطْرتِنا ال — بيضاءِ والصفحاتُ أشباهُ

إذْ كالمجرَّة نحنُ تَقْدُمُنا — أقمارُ مكةَ صانها اللهُ

كنا الحَيَا ما حَلَّ في بَلَدٍ — إلا بإذنِ اللهِ أحياهُ

كمْ مزَّقَ النِّيْرُ الرقاب فَلَم — تَكُ ساعةٌ حتى سَحَقْناهُ

وكلامُ ربعيِّ ؛ أَتَذْكُرُه ؟ — طيِّبٌ تمنّى الطِّيبُ رَّياهُ

العِزُّ في كَنَفِ العزيز ومَنْ — عبَدَ العَبِيْدَ أذَلَّه اللُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السبئي: سبي: السَّبْيُ والسِّباءُ: الأَسْر مَعْرُوفٌ. سَبَى العدوَّ وغيرَه سَبْياً وسِباءً إِذَا أَسَرَه، فَهُوَ سَبِيٌّ، وَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هاءٍ مِنْ نِسْوة سَبايا. الْجَوْهَرِيُّ: السَّبِيَّة المرأَةُ تُسْبى. ابْنُ ال …
  • الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
  • الناصر: النَّاصِرُ : فا.-: من يؤيّدُ غيرَه ويُعينه على عدوّه فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ولاَ نَاصِرٍ ج نُصّارٌ، ونَصُورٌ، وناصِرونَ.-: مجرى الماء إلى الأودية؛ مدَّت الواديَ النّواصِرُ ج نَواصِرُ.
  • الوحل: وحل: الوَحَل، بِالتَّحْرِيكِ: الطينُ الرَّقيق الَّذِي ترتَطِمُ فِيهِ الدَّوَابُّ، والوَحْل، بِالتَّسْكِينِ، لُغَةٌ رديَّة، وَالْجَمْعُ أَوْحَالٌ ووُحُولٌ. والمَوْحَل بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ، وَبِالْكَسْرِ الْمَكَانُ. واس …

قصائد ذات صلة

  • ذكرى الخليل
  • أطلق يدي
  • يا علقمة !
  • هجوم السلام
  • عام مضى
  • يا سيدا له الزمان كالعبد
  • يابن الحسام الصقيل جوهره
  • أميرنا لا برحت في رتب