حقول الشوك

الشاعر: سعود الصاعدي · البحر: البسيط

«حقول الشوك» من شعر سعود الصاعدي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

..........حلم الطفولة مات في أيامه فإلى متى!؟ — أقفل على زمن الطفولة لن تُعيد الميّتا!

..........فالعمرُ مات ربيعه،والصيف كفّنه الشتا! — وقوافل الأيام تُسرع بالمشيب إلى الفتى!

**** — *****

..........ياأيها المتألّمُ الحيرانُ ،ما لك لا ترى!؟ — هذا هو الزمن الأخير! وهذه دنيا الورى!

..........قد طال ليل السادرين وقد دُعيت إلى السٌرى! — فاقصد بوجهك قبلةً،نادتك من أم القرى

**** — ****

..........لاتشكُ من شوك الحقول وقد طُعنت به هنا! — أنت الذي أسقيته لغة التفاخر والأنا!

..........هذا حصادُك! أنت مَن زرع الحقول ومن جنى! — أتظنٌ أنّك من حقول الشوك تجني السوسنا!؟

**** — ****

..........دنيا الأنام روايةٌ تُروى على شفة المدى — ومعارك لاتنتهي بين الفضائل والعدا

..........وصحائف لا تنطوي بين الضلالة والهدى — دنيا الأنام روايةٌ كُتبت،فهل ضاعت سُدى!؟

**** — ****

...........قيّدت نفسك بالحبال،فكيف تمشي في الطريق!؟ — ورميت غيرك بالنبال وتُهت في دنيا البريق!

..........ألهاك عن شوك الورود بها امتصاصك للرحيق!! — فمتى تُفيق من الغواية في هواك؟ متى تُفيق!؟

**** — ****

..........تخفي الحياة عن الغبيّ،وإن تعالم، سرّها! — وتضنٌ لكن،لوتضنٌ، فليس يطلب دُرّها!

..........ذاق اللذائذ جاهلا وغدا يُعالجُ مرّها! — ماكان أشقاه بها! لو كان يعلم ضُرّها!

**** — ****

.........دنياك لو أبصرتها بالقلب كنت هجرتها! — لكنّ في عينيك شوقاً كلما صوّرتها!

..........إنّي أراك لو استفقت من الغرام زجرتها! — لكنْ دعاك الشوق حتى عن سواك سترتها!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاخر: تَفَاخرَ يَتَفَاخَرُ تَفَاخُراً :ـ وا: تَبَاهَوْا؛ صار الناس يتفاخرون بالأعمال لا بالأنساب.- الشخصُ. تباهى وتعاظم؛ تفاخر على زملائه حين ترفَّع منصبه.
  • الحيران: الحَيْرَان : المتَحَيِّركالَّذِي اسْتَهْوتْهُ الشَّيَاطِينُ في الأَرْضِ حَيْرَانَ مؤ حَيْرَى ج حَيَارَى.
  • الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • الميتا: المِئتَاءُ [أتي]:- من الطرق: العامر الذي يأتيه الناسُ كثيراً.- من الناس: كثير العطاء؛ عُرف عنه أنه سخيّ مئتاءٌ.
  • بالمشيب: المَشِيبُ : الشَّيْبُ؛ أَلاَ ليتَ الشَّبَابَ يعودُ يوماً ** فأُخْبِرَهُ بما فَعل المَشِيبُ. ـ: سنُّ الشَّيْبِ؛ ما لم يفعلْه في شبابِه فَعَله في مَشِيبِه.
  • بوجهك: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • تسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.

قصائد ذات صلة

  • احتضار
  • حثالة الشعر
  • أعتقيني
  • طفل يخطّ ملامح الزمن الجديد
  • أوراق عربي من غار حراء
  • وطن من سحاب
  • قاسمتك الحب
  • إن جاءك اللّيل