لجوء عاطفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو قلتَ : لي وطنٌأقولُ : كأنه حلمٌ يغادرهُ الوَسنْ
فقلِ الحقيقة َ:أنّ للأوطان أغنيةً تضمُّ الشعبَ تحت حنِينها
وُرؤىً مسافرًة على الإمكانتلتمسُ البقاءَ لحِينِها
وهوىً يميلُ ليحْضنَ الدنيا بطاولةِ الزمنْوأنا وأنتَ مسافران
إلى اختلاف رياحِناومُشتّتان إلى هناك , إلى هُنا
ومُزوَّدان بغُربةٍ أخرىإذا نفد الهوانُ
ودارتِ الأيامُ دورَتهافحطَّ المُنحنى
لو قلتَ : لي وطنٌأقولُ : لأننا المجهولُ
غيَّبَنا الوصولُ بلا ثمنْوأقامتِ الذكرى سُرادقها
وما اشتعل العزاءُفمن يُعزِّي الميِّتون على قراطيس الهواءِ ؟
وكيف يطفو الطميُ فوق الماء مُفتقِدَ السكنْ ؟وطنٌ تُقلقِلُهُ الرياح
البحرُ باطِنُهُوظاهرهُ البراح
عيونهُ انخطفتْ وما عادتْ إلى وتر الصباحفصُبحهُ ومساهُ ظنْ
وضحَتْ حكايتنافنحنُ مُغادرون بلا حقيقتِنا
بلا أحلامِناوبلا مسافتِنا التي احتملتْ ظلالَ العمر
فانكسرتْ على سرِّ التمسُّكِ والتفكُّكِوالتذرِّي فوق أحراش المِحَنْ !!
عن القصيدة
«لجوء عاطفي» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.