شراع وريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمضي الحياةُ ، كأننابدُروبها ظلُّ الفنا
نخطو ، لأجراسِ الحنِينِ شجي يسابقُ خفقنا
وتمرُّ فوق تُراثناسُحبُ الزمان ضنىً ضنى
فكأننا لم نأتِ ، أوجئنا نرافقُ حتفنا
ُدنيا تدور بنا .. فكيفَ يعانقُ الغسق السنا ؟
وبعَيْنِها الوهمُ استقرَّفكيف تصبحُ مَسكنا ؟
هي فجأةً ُتعطي ، وتأخذُ فجأةً ثمرَ الغِنا
وتطيبُ تثمرُ جُرحَناوتخيبُ ُتضمِرُ مُعْلَنا
سلكَ الأحِبّةُ قبلناوكذا الأحبةُ بعدنا
وإلى هنا انطلقَ الزمانُ إلى الغيوبِ وضمَّنا
بالليل أنوارُ الحقيقةِ لا ُتفارقُ سعينا
فلمَ الضياع ُ، لمَ الضياعُ ، وقد عرفنا دربنا
وسُلوكُ دربِ العارفينَ لموطئٍ القدمٍ انحنى .
عن القصيدة
«شراع وريح» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.