بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُبالغانياتِ وبالشرابِ الأصهبِ
ولقدْ شربتُ الخمرَ في حانوتهاولعبتُ بالقانياتِ كلّ الملعبِ
ولقد أوكلُ بالمدجج، تتقىبالسيفِ، عرتهُ كعرةِ أجربِ
يَسْعى إليَّ بِبَزّهِ وسلاحِهِيمشي بشكتهِ كمشي الأنكبِ
ولقدْ غدوتُ على التجارِ بمسمحٍهرَتْ عواذلُهُ هَرِيرَ الأكْلُبِ
لذّ، تقلبهُ النعيمُ، كأنّمامسحتْ ترائبهُ بماءٍ مذهبِ
لبّاسِ أرْديَةِ المُلوكِ، يَروقُهُمِنْ كلّ مُرْتَقَبٍ عيونُ الرَّبْرَبِ
يَنْظُرْنَ مِن خَلَلِ السُّتورِ، إذا بَدانظرَ الهجانِ إلى الفَنيقِ المصعبِ
خَضِلَ الكِياسِ، إذا تشتّى ، لمْ يكُنْعند الشرابِ، بفاحشٍ متقطبِ
إنَّ السّيوفَ غُدوُّها وَرَواحُهاتركت هوازنَ مثلِ قرنِ الأعضبِ
وترَكْنَ عمّكَ، منْ غنيّ، مُمْسِكاًبإزاء مُنْخَرِقٍ كجُحْرِ الثّعْلَبِ
وترَكْنَ فَلَّ بني تميمٍ تابِعاًلبني ضبينة ً، كاتباعِ التولبِ
ألقوا البرينَ بني سليمٍ، إنهاشانت، وإن حزازها لم يذهبِ
فَلَقَدْ علِمْتُ بأنّها إذْ عُلّقَتْسمةُ الذليلِ بكلّ أنفٍ مغضبِ
والخَيْلُ تَعْدو بالكُماة ِ، كأنّهاأسدُ الغياطلِ من فوارسِ تغلبِ
عن القصيدة
«بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ» من شعر الأخطل، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، البيت ٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى كلام أهل البيت، البيت ٥
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في ذكر الهيبة، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.