بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ

الشاعر: الأخطل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ» من شعر الأخطل، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ — بالغانياتِ وبالشرابِ الأصهبِ

ولقدْ شربتُ الخمرَ في حانوتها — ولعبتُ بالقانياتِ كلّ الملعبِ

ولقد أوكلُ بالمدجج، تتقى — بالسيفِ، عرتهُ كعرة ِ أجربِ

يَسْعى إليَّ بِبَزّهِ وسلاحِهِ — يمشي بشكتهِ كمشي الأنكبِ

ولقدْ غدوتُ على التجارِ بمسمحٍ — هرَتْ عواذلُهُ هَرِيرَ الأكْلُبِ

لذّ، تقلبهُ النعيمُ، كأنّما — مسحتْ ترائبهُ بماءٍ مذهبِ

لبّاسِ أرْديَة ِ المُلوكِ، يَروقُهُ — مِنْ كلّ مُرْتَقَبٍ عيونُ الرَّبْرَبِ

يَنْظُرْنَ مِن خَلَلِ السُّتورِ، إذا بَدا — نظرَ الهجانِ إلى الفينقِ المصعبِ

خَضِلَ الكِياسِ، إذا تشتّى ، لمْ يكُنْ — عند الشرابِ، بفاحشٍ متقطبِ

إنَّ السّيوفَ غُدوُّها وَرَواحُها — تركت هوازنَ مثلِ قرنِ الأعضبِ

وترَكْنَ عمّكَ، منْ غنيّ، مُمْسِكاً — بإزاء مُنْخَرِقٍ كجُحْرِ الثّعْلَبِ

وترَكْنَ فَلَّ بني تميمٍ تابِعاً — لبني ضبينة ً، كاتباعِ التولبِ

ألقوا البرينَ بني سليمٍ، إنها — شانت، وإن حزازها لم يذهبِ

فَلَقَدْ علِمْتُ بأنّها إذْ عُلّقَتْ — سمة ُ الذليلِ بكلّ أنفٍ مغضبِ

والخَيْلُ تَعْدو بالكُماة ِ، كأنّها — أسدُ الغياطلِ من فوارسِ تغلبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربرب: الرَّبْرَبُ : القطيعُ من بقر الوَحْش أو من البقرِ الأليفِ أو من الغزلان؛ مَرَّ به رَبْرَبٌ من الظِّباءِ في البادية ج رَبَارِبُ.
  • الملعب: المَلْعَبُ : موضع اللَّعِبِ؛ هم يلعبون كرة القدم في الملعب/ مَلاَعِب الرياح، هي مَدارِجُها، وهي مدَاخِلُها ومخارِجُها/ تركتُه في ملاعِب الجن، أي حَيث لا يُدرَى أين هو. ج مَلاَعِبُ.
  • الهجان: الهِجَانُ :- من كُلِّ شيءٍ : أجْوَدُه وأكرمه أصلاً.-:[يستوي فيه المذكّر والمؤنّث والجمع] البِيض الكرام؛ إِبل هِجان/ رجل هِجَان؛ أي كريمُ النَّسب/ أَرض هجان، أي كريمةُ التُّرْبة ج هُجُنٌ وَهَجَائنُ.
  • بالمدجج: المُدَجَّجُ : مفعـ. -: مَنْ عليه سلاحٌ تامٌ؛ كم مِن مُدَجَّج غيْرِ رابط الجأش. -:القُنْفُذ.

قصائد ذات صلة

  • عفا واسط من آل رضوى فنبتل
  • لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز
  • بانت سعاد ففي العينين ملمول
  • رأيت قريشا حين ميز بينها
  • أتاني ودوني الزابيان كلاهما
  • عفا من آل فاطمة الثريا
  • أقفرت البلخ من عيلان فالرحب
  • الكاملبان الشباب وربما عللته