سنرجع يوماً
الشاعر: هارون هاشم رشيد · البحر: المنسرح
«سنرجع يوماً» من شعر هارون هاشم رشيد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سنرجع يوماً إلى حينا — ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان — وتنأى المسافات ما بيننا
فيا قلب مهلاً ولا ترتمي — على درب عودتنا موهنا
يعز علينا غداً — أن تعود رفوف الطيور ونحن هنا.
هنالك عند التلال تلال — تنام وتصحو على عهدنا
وناس هم الحب أيامهم — هدوء انتظار شجي الغنا.
ربوع مدى العين صفصافها — على كل ماء وها فانحنى
تعب الزهيرات في ظله — عبير الهدوء وصفو الهنا.
سنرجع خبرني العندليب — غداة التقينا على منحنى
بأن البلابل لما تزل — هناك تعيش بأشعارنا
وما زال بين تلال الحنين — وناس الحنين, مكان لنا
فيا قلب كم شردتنا الرياح — تعال سنرجع هيا بنا
سنرجع يوماً إلى حينا...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغنا: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …
- الهدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.