دع أيها العربي سوق عكاظ

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«دع أيها العربي سوق عكاظ» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَع أيها العربيُّ سوقَ عكاظِ — وزخارفَ الأشعارِ والألفاظِ

وارجع إلى عهدِ الفتوحِ فإنهُ — أَولى بحفظِ كرامةٍ وحفاظ

لا خيرَ في القرآنِ ما لم يحمِهِ — سيفٌ يرقُّ على رقاب غلاظ

تشكو الهوانَ ولا تثورُ حميَّةً — وتلينُ دون الحقِّ للأفظاظ

حتَّامَ ترقدُ غافلاً مُستَسلِماً — وتقولُ تلكَ من الزمانِ أحاظي

فبدارِ ما للمرءِ إلا ما سَعَى — والعصرُ للتنبيهِ والإيقاظ

هلا اتَّعظتَ أو افتَدَيت بمعشرٍ — يلتفُّ حولَ منابرِ الوعَّاظ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوعاظ: الوَعَّاظُ : الكثيرُ الوعْظِ، أي النُّصح.
  • بحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …
  • بمعشر: المَعْشَرُ : كلُّ جماعة أمرُهم واحد يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ.-: أَهْلُ الرَّجل/ جَاءَ القومُ مَعْشرَ مَعْشَرَ أي عَشَرَةً عَشَرَةً ج مَعَاشِرُ.

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل