قلادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قضيتُ شبابي بها مُغْرَمافما كان ياقلبُ أحلاهما
تعيش بأحلامه في ربيعٍوتحيا بأنفاسها مُلْهَما
أتذكر يا قلبُ ساعةَ قَرّبْــتُ من فمها في جنونٍ فَما
ومن حولنا الزهرُ في حالتَيْــهِ تُرقِص أيقاظُه النُّوَّما
لقد كنتَ كالطفل فيما تُحسّوإحساسُها كان بي أَنْعَما
فألهبَ من خَدّها جمرتينِوفَتّقَ من ثغرها بُرعما
أتذكر يا قلبُ ساعةَ أرخَيْــتَ فوق ترائبها مُنْعِما
قلادةَ دُرٍّزهتْ كالدمو عِ حَبّاتُه توأماً توأما
وَقَولي: «اقْبليه فدتكِ الحسانُفلو أنّ كفّي تطول السَّما
إذن لجعلتُ نُثاركِ منهُونَظّمتُها ثانياً أنْجُما»
فمدّتْلألثمَه مِعْصماً وألوتْ على سِمطه معصما
وقالت: «أتنذره هو أيضاًبتلك النجومِ؟ فما أَشْأما
ملأتَ به بهجةً ناظريَّفصدّعتَ بي قلبَه أَعْظُما
أأحقر منشأَه في البحارِ؟ولولا تَألمُّه ما نما
أَأُنكر عبرتَه في الحليِّ؟ولم يبكِ إلا لكي أبسما
فحسبي به زاهياً كالنجومِوإنْ فاتني حظُّها في السَّما
على الأرض لا يخلد الحسنُ حتىيُقيم على نفسه مأتما
فيا ليتني إذ سمعتُ الحديثَعصرتُكِ لا أدمعاً بل دَما
عن القصيدة
«قلادة» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.