في عجزنا لعداتنا إعجاز
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«في عجزنا لعداتنا إعجاز» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في عَجزِنا لعداتِنا إعجازُ — ولهم علينا في الوَغى إجهازُ
يتسابقون إلى الرقابِ كأنها — قصبٌ وللمتقدِّمِ الإحراز
حزَّت قلوبَ البائسينَ سيوفُهم — فالصدرُ فيهِ الحزُّ والحزَّاز
كم يمطلونَ ولا يفونَ بعهدِهم — وَعدُ الفرنجةِ ما لهُ إنجاز
يا ربِّ منهم نجِّنا واغفر لنا — إن كان منكَ النصرُ والإعزاز
واكتب لنا موتاً شريفاً في الوَغى — لا عيشَ ذلِّ عافه البزَّاز
أوَ هُم عبادُكَ وحدَهُم لِتُعزَّهم — وتُذِلَّنا أم طِينُهم ممتاز
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البزاز: البَزَّازُ : بائع الثياب والأقمشة بعامة.
- بعهدهم: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- طينهم: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ …