ماذا يفيد المرء ليت وحبذا
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ماذا يفيد المرء ليت وحبذا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا يفيدُ المرءَ ليتَ وحبَّذا — إن لم يكن متأمِّراً ومُنَفِّذا
فعليهِ أن يقوى ليُصبحَ سيداً — ويقولَ باسمِ الحقِّ أفعل هكذا
أوَ ما رأى بطشَ القديرِ وظلمَهُ — لما أغارَ بجندهِ واستَحوذا
الدَّهرُ أستاذٌ وفي تعليمهِ — ما صيَّرَ العيَّ المغفَّلَ جَهبذا
إن القويَّ يَرى أذاهُ عدالةً — أما الضعيفُ فلا يلاقي مُنقِذا
والشعبُ مثلُ الفردِ في أطوارِهِ — إن يَقوَ قيلَ هَدى وإن يَضعف هَذى
وحياتُهُ من قوةٍ أدبيةٍ — فيها يرى وَسطَ العذابِ تلذذا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العي: ألْعَى يُلْعي ألْعِ إلْعاء [لعو]:- ثديُ المرأة: تغيَّر للحمل.
- القدير: القَدِيرُ : ذو القوّة على الشيء والتمكن منه، وهو الفاعل لما يشاء على قدرما تقضي الحكمة من غير زيادة أو نقصان، لذلك لا يوصف به إلا الله تعالى إنَّ اللهَ عَلِيمٌ قديرٌ--: اللحم المطبوخ في القِدْر.
- المغفل: المُغَفَّلُ : مفعـ.-: مَنْ لاَ فِطْنَةَ لَهُ؛ خُدِعَ الْمُغَفَّلُ.
- بجنده: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
- بطش: بطش: البَطْش: التَّنَاوُلُ بِشِدَّةٍ عِنْدَ الصَّوْلة والأَخذُ الشديدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بطشٌ؛ بَطَشَ يَبْطُشُ ويَبْطِشُ بَطْشاً. وَفِي الْحَدِيثِ: فإِذا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ أَي مُتَعَلِّقٌ بِهِ بقوَّة. وال …
- تعليمه: [ع ل م]. (مصدر عَلَّمَ). 1."وِزَارَةُ التَّعْلِيمِ وَالتَّرْبِيَةِ" : الوِزَارَةُ الْمَسْؤُولَةُ عَنْ تَلْقِينِ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الْمَعَارِفَ وَمَبَادِئَ العُلُومِ فِي الْمَدَارِسِ الابْتِدَائِيَّةِ وَالثَّانَوِيَّةِ …