عبور

الشاعر: أغيد عليا · البحر: المضارع

«عبور» من شعر أغيد عليا، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المضارع.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعبر الآنَ المساءَ — كأيِّ ناي ٍ يعزفُ الرؤيا ، ويعرفُ ما يفسِّرُها

فيكسِرُها، ويلجأ ُ للمرايا — تعبر الآن المساءَ كأي حلم ٍ مترع ٍ بالحبِّ تقتلهُ رؤايا

وأنا هناك ولا أرى في الحلم ِ إلاّ ما أراهُ كأنني وحدي ، — أحبك ِ ، أو أحبك ِ ... ، و البقايا ....

ماذا ستنقصها حروفي ، لو خطوت ِ كضمة ٍ أو كسرة ٍ — وتركت ِ للّغة ِ الضحايا ...

تستبيحُ نزيفَ حُلمي ، و الشتاءُ هو الشتاءُ ... — ، دمايا ... وكلُّ أمطاري

تعبرُ الآنَ المساء ، وتعبرُ الآن الدماءَ وتعبر الآتي — وتعبرني و تعبر ذكرياتي،

وأنا جناحٌ في مهبِّ الريح ، أبحثُ عن رفاتي — بعدما ، بعثرني الحبُّ ، شظايا .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
  • تقتله: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.

قصائد ذات صلة

  • صراط غير مستقيم
  • في من
  • ذاكرة لقلبك
  • لماذا تخليت عنها
  • هكذا .. دون نقص
  • على هامش الروحِ
  • زوربا
  • دقيقة