من كان في تاريخه بحاثا
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«من كان في تاريخه بحاثا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من كانَ في تاريخهِ بحّاثا — أمسى يَرَى الماضي لهُ حثَّاثا
فيودُّ أن يَلقى الرَّدى كي يفتَدي — وَطناً بهِ عبثَ الغريبُ وعاثا
مِنّا العشائرُ والبلادُ تمزَّقت — فمتى نلمُّ بِجِدِّنا الأشعاثا
إن الفرنجةَ دوَّخوا أوطاننا — وتَقاسموا الأسلابَ والميراثا
ما كان أقدرَ بطلهم في ضعفنا — إذ دنَّسوا الأحرامَ والأجداثا
فإذا طلبنا الحقَّ قال عميدُهم — إني أرى أحلامَكُمُ أضغاثا
وإذا شَكونا قيلَ تلكَ جنايةٌ — هل نُحرم الشَّكوى أو الإبثاثا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجدنا: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …
- بطلهم: بطل: بَطَل الشيءُ يَبْطُل بُطْلًا وبُطُولًا وبُطْلاناً: ذَهَبَ ضَياعاً وخُسْراً، فَهُوَ بَاطِل، وأَبْطَله هُوَ. وَيُقَالُ: ذَهَبَ دَمُه بُطْلًا أَي هَدَراً. وبَطِل فِي حَدِيثِهِ بَطَالَة وأَبْطَلَ: هَزَل، وَالِاسْمُ البَ …
- تاريخه: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.