بماء الوجه

الشاعر: محمد قرنه · البحر: الوافر

«بماء الوجه» من شعر محمد قرنه، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بماء الوجه أعرفني — ويعرف الانتهازيون وجهي عاريا كالماء !

كنت أنا المُخَاطَبُ في حصار البحر للأرض — استقيتُ منابعي من زرقة الأحلام

واستحضرت أتباعي الغمامَ — ليغرقوكم بالندى

بالماء يُفتتح الكلامُ — وبي أنا

تترجرج الأفكارُ من شبقٍ عليَّ — وفي انتظار الماء

أختار الوليمة — ثم أفتتح النشيدَ

تعطَّروا بالقلب والإحساس — واحترموا البراءة

ربما تتعرفون على خواص الماء — أو تتخلصون من التصاق العمر بالأسفلت

إنَّ سرابكم ذهبي — أسير بكم إلى معنايَ

دون تورطٍ في النصح والتفسير — نحو همومكم أسعى

ويجبرني احتقان الماء — أن أتعلم المشْيَ

الطريقُ مبلَّلٌ — لكنني رغم انتباه الخطو أسرع

كلما صادفت حلما راقني — ويروقني شوقي إليكِ

يغيظني كالماء — يطلبني حثيثا كلما فارقته

أدلي إليكَ الآن معذرتي — لتدنيسي خطاك

أقول للمتفرجين تعلموا — وتقدموا بالماء صوب الله

تلقون الرضا .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصاق: [ل ص ق]. (مصدر اِلْتَصَقَ). 1."اِلْتِصَاقُ الأوْرَاقِ" : صَيْرُها مُلْتَصِقَةً، اِلْتِزَاقُهَا. 2."الاِلْتِصَاقُ بِالأَهْلِ": التَّعَلُّقُ بِهِمْ وَالاِلْتِحَامُ بِهِمْ.
  • حصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
  • خواص: الخَوَاصُّ : [بصيغة الجمع] مذ الخاصَّةُ، خلاف العَوامّ؛ هو من خواصِّ القوم أي من أعيانهم وأكابِرهم. - من العقاقير: قُوَاها التي تؤثِّر في البدن.

قصائد ذات صلة

  • تطلع مختلف
  • أنا ضيف على عينيكِ
  • انتحار التداعي
  • مدينتي لله
  • إنهم يقتلون العصافير
  • وصايانا لحفظ الوقت في البراد
  • لا بأس بالموتى إذن
  • يحكي دمي الفوار