عاصفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتضجّ أرصفة المدينة بالخبرْويثورُ همس الشكّ في صدأ المكانْ
أتحبّه .. ويحبّها !؟في ظلّ أزمنة التصحّر .. والضجرْ
من أين يُقترف الجنونُوكيف يصحو عاشقانْ !؟
من أين في صمت المدىفي عزلة العمر الذي يمضي سدى
ينشق فجر من وجودٍأو يزهّر أقحوانْ !؟
...من أين في هذا الدَّمارِ
بلا قرارْمن أين يتَّسع العدمْ !؟
من أين يُخترق الحصار !؟من أين .... !؟
بل من أين .... !؟بل ........
عصفورتي ...ملأ الضجيج صدى الزمانِ
ولا أمانْفتهيَّئي ... آن الأوانْ
الآن يحترق المكانْ...
قالوا أحبّكِ ... !!فاسمعي ما يدّعونْ
عبروا حدود كلامناسهروا على أهدابنا
قرؤوا بنا ما لم نقلوتسرّبوا كالجّانِ في أفكارنا
وتأرجحوا بين التَّيقن والظنونْفكّوا الرموز ... تأوّلوا
رسموا الذي يتصوّرونأأنا أحبّكِ ... !؟
كذبة ما يدّعون !!ما بيننا ..
فوق الذي يتخيّلونْ...
فوق الذي قد كانْفوق الذي ما لا يكون
ما بيننا ...سرّ إلهي خفيّ ...
مستحيل ... أن تفسّره العيونْما بيننا يادافئه
شيء من الموت الذي نحتاجهومسافة معدومة
بين التصوّف والجنونْ...
هل أنت حقاً خائفه !؟من غَضْبة الطّوفانِ .. يقتحمُ الجهاتِ
...من اشتداد العاصفه
من صرخة الإعصار يفترس المدىمن ألف شيطان رجيمٍ
في الوجوه الزائفههل أنتِ حقاً خائفه !؟
قد يسكبون النارَ ...في حضن الجراحِ النازفه
قد يرصدون الشوقَ في صمتِ الشفاهِويرصدونْ
نجوى الثواني الخاطفهلكنّهم ..
لن يكسرونا...
لن يهزموا فينا الحنينَولن يُميتوا العاطفه ...
وحياةِ هذا الحزنِفي شكوى العيون الخائفه
سيكون للريح اتجاه آخرويكون للموت اتجاه آخر
وبلا قرارْسنثور في وجه الدمارْ
ونعود أكثر قوة بعد انكسار العاصفهفالعشق يرجع مدهشاً ...
بعد انكسار العاصفه
عن القصيدة
«عاصفة» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.