ألم وحرمان
الشاعر: حمد الحجي · البحر: المديد
«ألم وحرمان» من شعر حمد الحجي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمطرتني الأسى ... هاطلات الديم
وكستني البلى ... حالكات الظلم
ما سقتني الدنا ... غير كأس الألم
* * * ... لَهْفَ نفسيعلى
عمري المنصرم ... زار كالطيف في
خاطر مضطرم ... وانئنى راجعا
مبقيا لي الندم ... لم يدم لي سوى
شقوة تحتدم ... احتسي كأسها
ليتها لم تدم ... ليس في مسمعي
غير لحن العدم ... * * *
لا تلم يا أخي ... اتئد لا تلم
في يميني يراع ... يمجُّ السأم
كان لي سلوة ... دمعة المنسجم
ملّ طول السرى ... في الدجى فانحطم
كان يهدي الخليين ... أحلى نغم
لم يكن ساخرا ... عابثا بالقيم
* * * ... المقادير في
كهفها لم تنم ... عينها ترصد الكون
منذ القدم ... دائها دائما
إن تهز الأمم ... وتهد القوى
وتدك القمم ... ثم تخطو كما
الغول فوق الرمم ... * * *
لا تلم يا أخي ... إن رضيت النقم
من يرد الردى ... من يطيق الحمم ؟
فأنا ليس لي ... غير هذا القلم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. … (لسان العرب)
- الندم: ندم: نَدِمَ عَلَى الشَّيْءِ ونَدِمَ عَلَى مَا فَعَلَ نَدَماً ونَدَامةً وتَنَدَّمَ: أَسِفَ. وَرَجُلٌ نادِمٌ سادِمٌ ونَدْمانُ سَدْمانُ أَي نادِمٌ مُهْتمٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ، وَقَوْمٌ نُدَّامٌ سُدَّامٌ ون … (لسان العرب)
- حالكات: حلك: الحُلْكة والحَلَكُ: شِدَّةُ السَّوَادِ كَلَوْنِ الْغُرَابِ، وَقَدْ حَلِكَ. وَيُقَالُ للأَسود الشَّدِيدِ السَّوَادِ حالكٌ، وَقَدْ حَلَكَ الشَّيْءُ يَحْلُكُ حُلُوكةً وحلُوكاً واحْلَوْلكَ مِثْلَهُ: اشْتد سَوَادُهُ. وأَ … (لسان العرب)