حذار طعاما بات بالسم مطبوخا

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«حذار طعاما بات بالسم مطبوخا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَذارِ طعاماً باتَ بالسمِّ مَطبوخا — ألم ترَ مِنهُ ذا الشراهةِ مَنفوخا

ثلاثةُ أرباعِ الوَرى هَرئت فلا — تُعالج وباءً كان من عَهدِ أحنوخا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعالج: تَعَالَجَ يَتَعَالَجُ تعَالُجاً :- الشخصُ: تداوى أو أخذ العلاج؛ تعالج ولم يبرأ. - الشخصان : تغالبا؛ تعالج المتلاكمان.
  • هرئت: الهَرِيتُ : الواسع الشِّدقين؛ أسدٌ هريت وحيَّة هريت.-: المُمَزَّق؛ عِرض هريت/ الرجل الهريت، هو من لا يكتم سرّاً ويتكلّم بما هو مُسْتقَبح.
  • وباء: وَبَأَ: الوَبَأُ: الطَّاعُونُ بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزِ. وَقِيلَ هُوَ كلُّ مَرَضٍ عامٍّ، وَفِي الْحَدِيثِ: إِن هَذَا الوَبَاءَ رِجْزٌ. وجمعُ الممدود أَوْبِيةٌ وَجَمْعُ الْمَقْصُورِ أَوْباءٌ، وَقَدْ وَبِئَتِ الأَ …

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل