فوضى داخلية
الشاعر: جابر أبو حسين · البحر: المديد
«فوضى داخلية» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذا فضاؤُكِ — يا غزالةُ
فاملئيهِ، — وخفّفي الوطءَ،
اسبقيني — وادّعي
بأصابعي، — إن تدركيني
فاتركيهِ، — واطلعي
من قريتي — كمواجعي.
هذا خفيُّكِ — يا غزالةُ
فاقتليهِ، — وشذّبي اللومَ،
اقتليني — وارفعي
من دافعي — ***
غادرتُ منْ شعري — إليكِ،
شعرتُ منْ خوفي — عليكِ،
بأنَّني نبضٌ — لديكِ،
وأنَّني أمٌّ — تُهدهِدُ عمرَها
في مقلتيكِ... — هَمتْ على قلقِ الطريقِ المنحني
بعد الفضاءِ — مدامعي.
*** — جاءَ الشتاءُ..
أتى الربيعُ.. — وبينَ بينهما خريفٌ طَيِّبٌ جداً،
وما زالتْ قُراكِ هنا، — تطالبُ وحدتي
بمدائنٍ سكنتْ ثيابي... — يا لَها للصيف!
ليت مجرَّتي — يوماً تُهدّئُ رأسَها
وتريحني من عودتي لمراجعي. — إنَّ الذي جرحَ السما
في داخلي، — ما زال مختبئاً هنا
في أضلعي. — خلف الضجيحِ
تسافرُ الأنثى، — وكلُّ مُذنَّبٍ ذكرٍ
يمرُّ سيدّعي — ***
لم تَحتَفِ الريحُ الجديدةُ بالغبارِ — ولم تصفّقْ عندما علمَتْ
بأنَّ النجمَ فردٌ — منْ سلالاتِ الغبارْ.
وذرتْ ملامحَها — وفلسفةَ الترابِ
وخطَّ غطرسةِ النضارْ. — لا الليلُ يعتقُ نجمةً هرمَتْ
ولا يأتي النهارْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وخففي: خفف: الخَفَّةُ والخِفّةُ: ضِدُّ الثِّقَلِ والرُّجُوحِ، يَكُونُ فِي الْجِسْمِ والعقلِ والعملِ. خَفَّ يَخِفُّ خَفّاً وخِفَّةً: صَارَ خَفِيفاً، فَهُوَ خَفِيفٌ وخُفافٌ، بِالضَّمِّ وَقِيلَ: الخَفِيفُ فِي الْجِسْمِ، والخُفَاف …