فوضى داخلية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا فضاؤُكِيا غزالةُ
فاملئيهِ،وخفّفي الوطءَ،
اسبقينيوادّعي
بأصابعي،إن تدركيني
فاتركيهِ،واطلعي
من قريتيكمواجعي.
هذا خفيُّكِيا غزالةُ
فاقتليهِ،وشذّبي اللومَ،
اقتلينيوارفعي
من دافعي***
غادرتُ منْ شعريإليكِ،
شعرتُ منْ خوفيعليكِ،
بأنَّني نبضٌلديكِ،
وأنَّني أمٌّتُهدهِدُ عمرَها
في مقلتيكِ...هَمتْ على قلقِ الطريقِ المنحني
بعد الفضاءِمدامعي.
***جاءَ الشتاءُ..
أتى الربيعُ..وبينَ بينهما خريفٌ طَيِّبٌ جداً،
وما زالتْ قُراكِ هنا،تطالبُ وحدتي
بمدائنٍ سكنتْ ثيابي...يا لَها للصيف!
ليت مجرَّتييوماً تُهدّئُ رأسَها
وتريحني من عودتي لمراجعي.إنَّ الذي جرحَ السما
في داخلي،ما زال مختبئاً هنا
في أضلعي.خلف الضجيحِ
تسافرُ الأنثى،وكلُّ مُذنَّبٍ ذكرٍ
يمرُّ سيدّعي***
لم تَحتَفِ الريحُ الجديدةُ بالغبارِولم تصفّقْ عندما علمَتْ
بأنَّ النجمَ فردٌمنْ سلالاتِ الغبارْ.
وذرتْ ملامحَهاوفلسفةَ الترابِ
وخطَّ غطرسةِ النضارْ.لا الليلُ يعتقُ نجمةً هرمَتْ
ولا يأتي النهارْ.
عن القصيدة
«فوضى داخلية» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.