هودجُها وعيونُ الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-كونٌ جديدٌكي تقدّسَكِ الشموسُ،
فأنتِ بدءُ الضَّوءِ،بدءُ النبضِ،
لا.. لنْ يقدرَ الريحُ المُروَّضُ بالعصيّعلى اختطافِكِ منْ دمائي،
سوفَ تبقين الحبيبةَ والأميرةَ والقرىسيمرُّ هودجُكِ المغطّى
بالصبايا والخطايافوقَ روحي،
كي يزوّجَها القصيدةَ والحبقْ.كونٌ ليتّسعَ الربيعُ،
لنحرسَ الأزهارَ من ألمِ اليباسِومن بساطةِ مقلتينا.
هل تعبْتِ لنُسقِطَ الأقمارَ منّا؟*سوفَ يُسْقِطُها سوانا،
سوفَ تتعبُ يا حبيبيآهِ من قلقي عليكْ.
-أتقمّصُ الأبراجَإنْ تعبَتْ يدايَ
سأمسكُ الخيطَ الأخيرَ،سأنسجُ القلبَ احتمالاً للوصولِ،
وجرّةً للدمعِ،أسكبُها
من الجبلِ المطلِّ/ على النجومِ//على يدينا/
آنَ تشتبكانِفالدنيا يدانْ.
*هذي يديخُذْ من مرافِئها شراعَكَ
خذْ من الدفءِ الأمانَ،وخذْ من العينين أُفْقَك،
خذْ من القلبِ التوهُّجَ والأغاني،واتركِ الأحزانَ لي.
-أنا حزنُ هذا العالمِالمخلوقِ من قمحٍ ووردْ.
*أنا جرحُ هذا العالمِالمحروقِ في لهبٍ وبردْ.
-أنا حزنكِ المخلوقُ من فرحِ السنابلِترصدُ الشَّعر الطويلَ،
يسرّحُ الدنياعلى قلبي وبوحِ أصابعي.
قدْ تحزنُ المرآةُ إن تأتي إليهادون طيفي وانبعاثي من عيونِكِ،
سوفَ يسألُ مشطُكِ الموعودُ بيعن موجةِ الحبقِ المسافرِ من يديَّ
فلا تقولي:نامَ في الوقتِ المحاصرِ بالمُدى
قولي:تأهَّبَ للقيامةِ.
آهِ يا أمّي على خبزِ التألُّهِماتَ في قلبي الفضاءْ.
شامُ الجميلةُ هذهِ اللحظاتِتجهشُ بالبكاءْ.
وأنا أحاولُ أن ألملمَ دمعَها(سيجارةً) للحبِّ
فاكتوتِ السماءْ.-ممَّنْ تخافُ الحلوةُ السمراءُ؟
*أخشى من صدى الآهاتِ فيكَأخافُ من ألمي عليكْ
وأخاف من بحرٍ قديمٍ في عروقكَقدْ تخالفُهُ مراكِبُنا الشفيفةُ...
-رحلةٌ للموتِ بين البحرِ والحربِ العصيَّةِبينَ ماءِ الخلقِ والنارِ الجديدةِ.
سوفَ تفصلنا الأشعّةُ والدخانْ.*أخشى على عينيكَ من سحبِ الدخانِ،
ومن عيونِ الريحِ،تطفئُ وهجَ أطفالٍ
بمعبدِكَ الوثيرِ،يحاولونَ الرقصَ
حتى لا يموتواºسوف تبقينَ الحبيبةَ
والأميرةَوالبلادْ.
سيمرُّ هودجُكِ المعطَّرُ بالدموعِ،وباقةِ الفرحِ الصحيحِ
على ضلوعي،كي يحرّضَها
على ذرفِ الألقْ.
عن القصيدة
«هودجُها وعيونُ الريح» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في ٤٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.