ولاء

الشاعر: جابر أبو حسين · البحر: المديد

«ولاء» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا الوردُ عرّشَ‏ — فوقَ أشعَّةِ شَعرِكِ‏

ماذا يريدْ؟!‏ — لقدْ أيقنَ الوردُ‏

أنَّ السنابلَ أجملُ منهُ‏ — فجاءَ يقدّمُ بيَن يديكِ‏

الولاءَ الجديدْ‏ — إذا مسَّ شعرُكِ آنيةَ الزهرِ‏

مهراً منَ الضوءِ‏ — والرغباتِ‏

غدا الكونُ عطراً‏ — وصارَ الزمانُ أراجيحَ عيدْ.‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.

قصائد ذات صلة

  • هودجُها وعيونُ الريح
  • غمزة
  • حبُّنَا الأوَّل
  • لجوء
  • دمع
  • ولادة
  • رقصتان
  • كم تشتهين من النوافذ