زيارة الى كربلاء
الشاعر: فائز يعقوب الحمداني · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«زيارة الى كربلاء» من شعر فائز يعقوب الحمداني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
القباب — كوفيّة المسافر
شموع المراقد … — تنير الأحزان
تتسلق الأدعية — الضريح الأنيق..
تتشظى — على آلاف المرايا
وتنفجر الدموع — خلف الخرائب
… — أتذكر الدموع الذهبية
وأنا أدلج الى الزقاق — وبقدمين تائهتين
ربما ألتفت — …
العمر خاو — هكذا يبدو …
عندما نقف — لكن تزيّنه ساعة الجدار.
بهدوء — ينسلّ الأحبة
بلا تذاكر — يتسربون
من بين أصابع اليد — وعلى الأوراق
يتصدّعون . — الخطوط …
طريق التهجّي — لابد للصمت العائم
من سدود. — هكذا تذبل الأزقة.
… — ببساطة العيون
المنسرحة على العالم — تموء الجدران.
قريبا … — ربما يعود الأطفال
بلا توصيات — فقط على خطوط الشارع …
المرسومة — أصواتهم تتفتح.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزقاق: الزُّقَاقُ : [يذكّر ويؤنّث] الطريق الضيق نافذاً كان أو غير نافذ؛ كانت داراهما متجاورتين في زُقاق المدينة القديمة ج أَزِقَّةٌ.
- الضريح: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
- القباب: القبَابُ : جنس أسماك بحريّة من فصيلة الفرخيات الشائِكات الزّعانف، كبيرة القدّ مأكولة مستحَبّة الطعم.